أهالى المختطفين: «ولادنا كانوا راجعين عشان يعيّدوا معانا»

كتب: إسلام فهمى

أهالى المختطفين: «ولادنا كانوا راجعين عشان يعيّدوا معانا»

أهالى المختطفين: «ولادنا كانوا راجعين عشان يعيّدوا معانا»

قالت مصادر كنسية بمطرانية سمالوط للأقباط الأرثوذكس نقلاً عن أقارب الـ13 قبطى المختطفيين أمس، قولهم إنهم كانوا يتعرضون لمضايقات مستمرة من قبَل المسلحين الإسلاميين المسيطرين على «سرت». وطالب عزت إبراهيم، مدير مركز الكلمة لحقوق الإنسان بالمنيا، الرئيس عبدالفتاح السيسى بالتدخل وإنشاء جسر جوى لإخلاء جميع العمال المصريين وخاصة الأقباط المستهدفين بليبيا. كما ناشد جميع الشباب الموجودين بليبيا العودة إلى أرض الوطن، قائلاً: «مصر فيها شغل كتير، بلاش نرمى بأنفسنا فى التهلكة». وقال «إبراهيم» إن المختطفين الـ13 كانوا يقيمون فى حجرة واحدة، وتم خطفهم تحت تهديد السلاح، فيما تمكن 10 آخرون مقيمون فى حجرة مجاورة من الهرب، مضيفاً: قرية العور دفعت ضريبة سيطرة الإرهاب المسلح على ليبيا بخطف أبنائها واحداً تلو الآخر، خلال الأسبوع الماضى. «الوطن» انتقلت إلى قرية العور، وقابلت عدداً من أقارب المختطفين. يقول نادى شكرى إن شقيقه «يوسف شكرى» (16 سنة) سافر لليبيا للعمل هناك ليساعد الأسرة على مواجهة ظروف الحياة القاسية، لكنه وقع فى أيدى الإرهابيين. وأضاف: «المختطفون كانوا يريدون العودة لمصر لحضور أعياد الميلاد، ولكن الظروف السيئة فى ليبيا والصراع المسلح حالاً دون تمكنهم من ذلك»، مشيراً إلى أن أغلب المختطفين من الصبية والشباب، كما أن بينهم آباء تركوا أسرهم بحثاً عن لقمة العيش. وقال «نادى» إن أهالى المخطوفين توجهوا لوزارة الخارجية المصرية لمطالبة المسئولين بالإسراع بالتدخل لإعادة أبنائهم. وناشد القمص أسطفانوس رزق، بمطرانية سمالوط، الحكومة المصرية سرعة التحرك لإنقاذ المختطفين، وقال إن الوضع بات لا يمكن الصمت عليه، متسائلاً: ما ذنب هؤلاء الشباب الذين يكدحون من أجل لقمة العيش؟ كما طالب المهندس مجدى ملك، عضو بيت العائلة المصرية والعضو السابق بمجلس محلى محافظة المنيا، الرعايا المصريين فى ليبيا بسرعة التوجه للقنصلية المصرية والتنسيق معها لضمان سلامتهم أثناء العودة لمصر، على أن تتولى الحكومة المصرية مسئولية تأمين عودتهم لأرض الوطن. وناشد «ملك» الحكومة المصرية سرعة التنسيق مع النظام الليبى الحالى لسرعة الإفراج عن المختطفين، وقيام السفارة المصرية بليبيا بمناشدة المصريين العودة إلى بلادهم، بعد أن أصبح اختطاف الأقباط ظاهرة فى ليبيا.