شقة انفجرت فى عقار شالوا الشقة وسابوا العقار

كتب: هبة وهدان ومحمد غالب

شقة انفجرت فى عقار شالوا الشقة وسابوا العقار

شقة انفجرت فى عقار شالوا الشقة وسابوا العقار

حدث فى «المطرية» ومن بعده فى «أسيوط» وثالث فى «الترجمان»، وما خفى كان أعظم، فقد اعتدنا أن نستيقظ على أصوات انفجارات يعقبها صراخ وعويل وتصريحات نارية إثر سقوط عقار مخلفاً عشرات القتلى والمصابين، لكن للأسف سرعان ما تنتهى لتعود الأوضاع إلى سابق عهدها. من هنا وجه سُكان العقار رقم 22 المجاورة 48 بمنطقة العاشر من رمضان استغاثة للمسئولين للانتباه للعقار، ومنع وقوع كارثة وشيكة، خاصة بعد وقوع انفجار بالدور الخامس، لم يُستدل على سببه حتى الآن، مخلفاً تلفيات وتشققات عديدة بالعقار. وليد السيد، أحد السكان، أكد أنه تقدم بالعديد من الشكاوى لرئيس جهاز مدينة العاشر من رمضان، لكن المسئولين حتى الآن لم ينتبهوا للعقار: «العمارة هتقع ومفيش أى مسئول موجود أو مُهتم بالسكان، حتى الجهاز معرفناش نقابل حد فيه، كل ما أروح يقولوا لى سيب شكوتك وهنبقى نرد عليك». الغموض سيد الموقف فيما يتعلق بسبب الانفجار الذى وقع بالعقار، لكن «وليد» أكد أنهم اكتشفوا تردد شخص غريب على إحدى الشقق، ووجود متعلقات له وكتب ومنشورات بالمكان، وربما يكون وراء ذلك عملية إرهابية، خاصة أن الشقة غير مزودة بغاز أو كهرباء، يمكن أن يكونا وراء الحادث: «إحنا بلّغنا الجهاز إن فيه واحد غريب بيطلع العمارة، شبه الإرهابيين ومحدش عبرنا حتى لما الانفجار حصل محدش جه سأل علينا، وكل السكان سابوا العمارة ومش لاقيين حتة يناموا فيها». «لا يوجد أى قلق، ولا داعى لخوف السكان، فالعقار آمِن تماماً، فعندما حدث الانفجار فجراً، تحركنا بأقصى سرعة، لحل أى مشكلة»، قالها المهندس عبدالمنصف الرفاعى، نائب رئيس جهاز مدينة العاشر من رمضان، مؤكداً أنه بعد حدوث الانفجار مباشرة، تواصل الجهاز مع المجلس القومى للبحوث والإسكان، وتم تشكيل لجنة معاينة للعقار، وعمل تقرير نهائى، وتم تكليف شركة «المقاولون العرب» بإزالة الأعمال التى بها انهيار، وتمت صيانة باقى العقار، والانتهاء من جميع أعمال الصيانة.