صحيفة بريطانية: عام 2014 الأكثر دموية في تاريخ الشرق الأوسط
نشرت صحيفة "الفاينانشيال تايمز" البريطانية، أمس، تقريرًا أوضح مقتل ما يقرب من 100 ألف عربي خلال عام 2014، ليصبح العام الأكثر دموية في تاريخ الشرق الأوسط، نظرًا لما ارتكب فيها من عنف.
وكشف التقرير، أن أبرز البلاد التي استضافت أحداث العنف خلال العام المنقضي: "اليمن، وليبيا، وسوريا، والعراق، وقطاع غزة"، والتي قتل فيها الكثير من المدنيين الأبرياء بسبب الاضطرابات السياسية.
وتحتل سوريا حسب التقرير، المرتبة الأولى من حيث عدد القتلى الذي بلغ 76 ألف قتيل ربعهم من المدنيين، ليتحول العام إلى الأكثر دموية فى سوريا منذ اندلاع أزمتها في العام 2011، حسب ما ذكرت بيانات المرصد السورى لحقوق الإنسان.
وقدم العام 2014 بالدماء أيضًا في العراق الذي شهد اجتياح التنظيم المسلح "داعش" لمدينة الموصل وأجزاء من شمال العراق، ليحصد أرواح 17 ألف مواطن عراقي خلال العام الماضي، وهو مضاعف لعدد القتلى خلال العام 2013، ومضاعف أربع مرات لعدد القتلى خلال العام 2012.
كما حصد العام الماضي، 2800 قتيل في ليبيا الممزقة، وفقًا لما وصفها التقرير، بعد أن خاضت الدولة صراعًا بين تيارات مدنية وتيارات أخرى ذات توجه إسلامي، لتنقسم البلاد وتزدهر التفجيرات الانتحارية، في ظل فوضى انتشار السلاح.
أما غزة فكانت على موعد مع المأساة بعدما عاش 50 يومًا تحت ظل العدوان الإسرائيلي الذي أمطر القطاع بالقنابل والصواريخ لتقتل 2100 مواطن فلسطيني من بينهم أطفال ونساء وشيوخ.
ويرى التقرير، أن الظروف التي آلت إلى مثل هذا العدد من القتلى خلال العام الماضي، مستمرة في العام الجديد، لتبشر بمزيد من الدماء في المنطقة العربية المضطربة.