تصاعدت حدة الاحتجاجات ضد استغلال الغاز الصخري في الجزائر بمنطقة عين صالح بولاية تمنراست الجنوبية، ونظم سكان المنطقة، أمس، وقفة احتجاجية لمطالبة السلطات بوقف حفر بئر لاستخراج الغاز الصخري في المنطقة.
واقتحم متظاهرون غاضبون، مقر مدينة عين صالح بولاية تمنراست جنوب الجزائر، احتجاجًا على مخطط حكومي لبدء أعمال الحفر في المنطقة لإنتاج الغاز الصخري، الأمر الذي يراه السكان مهددًا للمياه الجوفية وصحتهم.
وقال الصحفي المقيم في المدينة أحمد بالحاج، لـ"سكاي نيوز عربية"، إن مواجهات اندلعت بين قوات الأمن والمحتجين أمام مقر المحافظة، فيما حاول بعض الشباب إحراق المقر، وتم حشد قوات الأمن في محيط المنطقة، وأعلنت السلطات حالة الاستنفار من الدرجة الثانية، لمواجهة المحتجين.
ويخشى السكان من تأثير استغلال الغاز الصخري في المنطقة على البيئة والزراعة والمياه الجوفية ومن انتشار مرض السرطان بسبب المواد الكيمياوية التي تستخدم في استخراج الغاز الصخري، وهي المواد التي يعتقد السكان المحتجون أنها ستمس المياه الجوفية والأراضي الزراعية والواحات التي تعج بها المنطقة.
جدير بالذكر، أن المجلس الشعبي الوطني الجزائري صادق في شهر يونيو الماضي على قانون يتيح للحكومة البدء في استخراج الغاز الصخري، وتعهد رئيس الوزراء عبدالمالك سلال خلال محاولته إقناع نواب البرلمان بالقانون باتخاذ الاحتياطات اللازمة والتدابير الوقائية خلال عمليات استغلال هذه الطاقة المثيرة للجدل، للحفاظ على البيئة والمياه الجوفية.