الجمهوريون في الكونجرس يتحدون سلطة أوباما بشأن الطاقة وكوبا والهجرة
يسيطر الجمهوريون بشكل كامل على الكونجرس هذا الأسبوع بجدول أعمال يحاولون فيه انتزاع الموافقة على خط أنابيب (كيستون إكس إل) النفطي، والتصدي للتغيرات الجذرية في سياسات الرئيس باراك أوباما تجاه كوبا والهجرة.
وبعد سنوات من المعارك بشأن الميزانية وملفات أخرى، فإن نزاعات أخرى تلوح في الأفق، فيما يحصد الجمهوريون -الذين يسيطرون بالفعل على مجلس النواب- الأغلبية في مجلس الشيوخ يوم الثلاثاء بعد مكاسب ضد الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس التي أجريت في نوفمبر.
وتوعد الجمهوريون بمحاربة أوباما في عدد من القضايا في ظل غضبهم من تحركاته العام الماضي لتجاوز الكونجرس في قضايا مثل الهجرة.
وتعهد أوباما باستخدام حق النقض الذي يتمتع به إذا صدق الجمهوريون على تشريع يعارضه، لكنه عبر عن اعتقاده بأنه قد يتمكن من إيجاد أرضية مشتركة معهم في بعض المجالات بما في ذلك التجارة الحرة وإصلاح قانون الضرائب وزيادة الانفاق على البنية التحتية.
وقال كيفن سميث، وهو متحدث باسم رئيس مجلس النواب الجمهوري جون بينر، "إن تدعي فجأة بأنك ستعمل مع أعضاء الكونجرس بعد تجاهلهم لأعوام فهو أمر مضحك".
وقال الجمهوري ميتش ماكونيل، الذي سيصبح زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، إن أول بند على جدول أعماله سيكون التشريع الخاص بانتزاع الموافقة على خط أنابيب (كيستون إكس إل) النفطي التابع لشركة ترانس كندا.
وسيساعد خط الأنابيب -الذي تدرسه إدارة أوباما منذ أعوام- على نقل النفط من كندا إلى الساحل في الولايات المتحدة، ويرى كثير من الديمقراطيين أن المشروع يمثل خطرًا على البيئة، بينما يقول مؤيدوه إنه سيخلق فرص عمل وسيزيد أمن الطاقة في أمريكا الشمالية.