أشرف سركيس يكتب: الأمن أولاً

كتب: أشرف سركيس

أشرف سركيس يكتب: الأمن أولاً

أشرف سركيس يكتب: الأمن أولاً

شهدت مدينة بلبيس حزناً جمّاً بعد تشييع جنازة رجل أعمال شاب وسائقه بعد تعرّضهما لحادث سطو مسلح فى عز الظهر وسرقة مبلغ مليونى جنيه منهما، بعد خروجهما من أحد البنوك. القصة ببساطة، كما يرويها «أشرف» أحد شهود العيان: «يوم الحادث، ذهبت برفقة شقيقى والسائق من قرية ميت جابر إلى أحد البنوك بمدينة العبور، لمقابلة أحد العملاء، للحصول على شيك بمبلغ مالى، وبعدها قمنا بصرف المبلغ من البنك، وعقب خروجنا من البنك، وبعد نحو 10 دقائق، فوجئنا بأربعة مسلحين ملثمين يستقلون سيارة جيب قاموا باعتراض طريقنا، ووجّهوا لنا السباب والشتائم واستولوا على المبلغ تحت تهديد السلاح، وبعدها قاموا بإطلاق وابل من الأعيرة النارية، وفروا هاربين بالمبلغ»، مع كامل ثقتى فى رجال الداخلية وتقديرى لجهودهم، وعدم شكى للحظة فى أنهم سوف يتمكنون من القبض على ذلك التشكيل الإجرامى فى أقرب فرصة وتقديمهم للعدالة، فإن سؤالى للسيد وزير الداخلية وللخبراء الأمنيين هو متى نشعر بأننا سوف نخرج من بيوتنا وسنعود إليها سالمين؟ وكيف نُحد من تلك الحوادث الإجرامية المتكرّرة والجديدة على مجتمعنا، والتى تبث الرعب فى قلوب كل المصريين، والتى شبّه البعض شوارعنا بشيكاغو الأمريكية؟ وما الخطط الأمنية لفرض سطوة القانون فى ظل وجود السلاح بكثرة فى الشارع؟ ما زلنا نثق فى الآية الكريمة، وفى قول الله تعالى: «ادْخُلُوا مِصْرَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ».