مسؤول ليبي لـ"الوطن": "الأمم المتحدة" تطلب لقاء حفتر للمرة الأولى
قال مسؤول ليبي، إن الأمم المتحدة طلبت تنسيق لقاء مع اللواء خليفة حفتر، وهو الطلب الذي يأتي للمرة الأولى، في إطار جهود المنظمة لإيجاد حل للأزمة في ليبيا وإنهاء الصراع الدائر، إذ كانت ترتكز على القنوات الرسمية الممثلة في الحكومة الليبية ومجلس النواب من جهة، والمؤتمر الوطني المنتهية ولايته من الجهة الأخرى.
وأضاف المسؤول في عملية "كرامة ليبيا" التي يخوضها اللواء حفتر ضد الميليشيات الإرهابية، لـ"الوطن"، أمس، "الأمم المتحدة من خلال ممثليها، تهدف في اللقاء إلى إقناع قائد (كرامة ليبيا) بوقف مؤقت لإطلاق النار، على ألا يشمل قتال التكفيريين فهم خارج المعادلة".[FirstQuote]
في سياق متصل، أعاد رئيس مجلس النواب الليبي بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، أمس الأول، اللواء خليفة حفتر و128 ضابطًا آخرين، للخدمة العسكرية.
وقال عضو لجنة الأمن القومي والدفاع بالبرلمان المنعقد في مدينة طبرق، طارق الجروشي، لوكالة أنباء "الأناضول"، إن القرار دفعة أولى من إجمالي المحالين للتقاعد.
وأضاف أن القرار مدد فترة الخدمة العسكرية للضباط الـ(129) لمدة عامين إضافيين، مشيرًا إلى أن القرار أحيل لرئاسة الأركان العامة للجيش الليبي لتطبيقه، ويشمل قرار الإعادة للخدمة العسكرية العميد ركن صقر الجروشي قائد سلاح الجو، والعميد جمعة العباني رئيس أركان الدفاع الجوي الليبي السابق.
عما إذا كان القرار يمثل تمهيدًا لتولية اللواء حفتر، القيادة العامة للجيش، قال مسؤول بمجلس النواب الليبي، لـ"الوطن"، إن تعيين حفتر قائدًا عامًا للجيش يواجه رفضًا من عدة جهات أبرزها رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، والولايات المتحدة ممثلة في السفيرة الأمريكية لدى ليبيا ديبورا جونز، والمملكة المتحدة ممثلة في السفير البريطاني لدى ليبيا مايكل أرون، إلى جانب أن جامعة الدول العربية ترى أن الوقت غير مناسب لتعيين اللواء حفتر قائدًا للجيش، في ظل جهود تسوية الصراع الدائر في ليبيا وأن تعيينه ربما يعقد الأمور.
وأضاف المسؤول، أن قرار تعيين قائد الكرامة قائدًا عامًا للجيش ربما يأخذ بعض الوقت، وهو في كل الأحوال، ليس قرارًا داخليًا بالكامل.
فيما أعلنت الحكومة الليبية، أمس الأول، أن أنصار تنظيم "داعش" قتلوا 14 جنديًا ليبيًا في جنوب البلاد، مضيفة أن الواقعة حدثت على طريق يقع إلى الشمال من سبها، المدينة الرئيسية في الجنوب، التي تبناها التنظيم.
ودعت الحكومة الليبية، المجتمع الدولي إلى رفع حظر مفروض على واردات السلاح كي تتمكن من قتال الإرهابيين، ونشر ما يعرف بـ"المكتب الإعلامي لولاية برقة"، التابعة لتنظيم "داعش"، صورًا تظهر عناصر التنظيم أثناء توزيعهم مساعدات عينية على مواطنين في ضواحي مدينة بنغازي، وفق ما نقلت بوابة "الوسط" الإخبارية الليبية.
وتُظهر الصور المنشورة، عناصر التنظيم يوزعون المساعدات على عدد من العمال الأجانب ومخيم لنازحي مدينة "تاورجاء" في ضواحي بنغازي، كما يظهر عناصر "داعش" يرفعون أعلام التنظيم خلال توزيع المساعدات على المواطنين، وشملت المساعدات التي وزعت أكياسًا من الخضراوات والمواد الغذائية، كما وزع أيضًا منشورات خاصة بالتنظيم.