خبير استراتيجى: الإخوان هم الطرف الثالث.. والقرائن تؤكد ذلك

كتب: ياسمين حبيب

خبير استراتيجى: الإخوان هم الطرف الثالث.. والقرائن تؤكد ذلك

خبير استراتيجى: الإخوان هم الطرف الثالث.. والقرائن تؤكد ذلك

تعددت الأقاويل عن الطرف الثالث منذ ثورة 25 يناير، ولم يعرف أحد من هو هذا الطرف الخفى الذى يشعل الفتنة بين أطراف المجتمع، لكن عند ترتيب الأوراق والأحداث نجد أن هناك طرفا مشتركا فى كل أحداث العنف، وهم الإخوان. جاء هذا الكلام صراحة على لسان البابا تواضروس الثانى بطريرك الكرازة المرقسية، في لقاء تليفزيوني مع قناة "سكاي نيوز عربية"، مع الإعلامية زينة يازجي في برنامج "بصراحة"، حين قال إن الإخوان هم من استدرج الشباب المسيحى لحادث ماسبيرو وأرادوا خلق حرب أهلية بعد فض اعتصام رابعة. أيد الخبير الاستيراتيجى طلعت مسلم ماقاله الباب تواضروس، فى تصريح لـ"الوطن" وأن الاخوان هم من اشعلوا النيران بين المسيحيين والجيش فى حادث ماسبيرو مطلقاً عليهم "الطرف الثالث"، مع عدم وجود أدلة مادية على ذلك، مشيرا لوجود قرائن على ذلك قائلاً: "أوافق على كلام البابا تواضروس فيما يخص حادثة ماسبيرو، وكونهم الطرف الثالث فى كل حوادث العنف مع إن مفيش دليل قوى على ذلك، لكن هناك قرائن منها أن القوات المسلحة والشرطة لم تكن تحمل زخيرة وفى الوقت ذاته هناك قتلى بالرصاص، وبالرجوع لتاريخ الإخوان نجدهم متساهلين فى هذه الأمور لتحقيق أهدافهم".