نشر موقع "مودرن ريدرز" التكنولوجي وصحيفة "نيويورك تايمز"، تقريرين منفصلين ولكنهما يشيران إلى أن حرية الإنترنت في عام 2014 تراجعت بشكل ملحوظ في العديد من دول العالم بما فيها الصين وروسيا.
كما نشرت خدمة "نيوزي" أيضًا بعض التعليقات التي تشير إلى أن حرية استخدام الإنترنت باتت تعاني من القيود، وكانت من أبرز هذه التعليقات المنشورة هو تعليق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عندما قال إن الإنترنت ظهر كفكرة لمشروع يخص الاستخبارات الأمريكية، كما قامت الحكومة التركية بإصدار أوامرها بإغلاق موقع "تويتر"، وتبعتها الصين في إغلاق مواقع الشبكات الاجتماعية مثل "فيس بوك" و"تويتر" و"جوجل" و"إنستجرام"، التي أدت إلى احتجاجات واسعة في الصين بأكملها.
وقالت "نيويورك تايمز" إنها تتوقع أن تشهد دول العالم المزيد من تقييد الحريات على الإنترنت، وأن تشدد الحكومات الأجنبية قبضتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وشملت القيود الاتحاد الأوروبي الذي طالب "جوجل" بمحو أي تقارير سلبية عن الاتحاد مسجَّلة على قاعدة البيانات الخاصة بهم.
ووجدت منظمة "فريدوم هاوس" الأمريكية، في تقرير لها، أن الرقابة على شبكة الإنترنت ازدادت خلال العام 2014، وهو ما أدى إلى اعتقال العديد من الأشخاص بسبب نشاطهم على شبكات التواصل الاجتماعي.
والجدير بالذكر أن الجريدة وضعت آيسلندا في المركز الأول عالميًا من حيث حرية استخدام الإنترنت، تليها كندا وأستراليا وألمانيا، ومن أبرز الدول التي شهدت تراجعًا ملحوظًا في الحريات هي روسيا وتركيا وأوكرانيا، أما الدول التي احتلت المراكز الأخيرة في تقييد الحريات كانت إيران وسوريا والصين وكوبا وإثيوبيا.