مصادر: 6 مسلحين «إخوان» تبادلوا إطلاق النار مع قوة «نقطة الأوقاف»
كشفت مصادر أمنية وقضائية تفاصيل الهجوم الإرهابى على نقطة شرطة الأوقاف بشارع جامعة الدول العربية بمنطقة الدقى، أسفر عن مقتل عامل تصادف وجوده أثناء الاشتباكات وإصابة 3 أمناء شرطة برصاص عناصر تابعة لتنظيم الإخوان الإرهابى.
وأضافت المصادر أن الهجوم بدأ فى التاسعة والربع مساء أمس على القوات الأمنية، حيث توقفت سيارة «دوبل كابينة» أعلى كوبرى بولاق الدكرور وخرج منها 6 أشخاص ملثمين مسلحين ببنادق خرطوش وزجاجات مولوتوف وعبوة صوت، وأضرموا النيران فى إطارات سيارات لقطع الطريق المؤدى إلى شارع جامعة الدول، وفجروا قنبلة صوت لاستدراج أفراد الكمين الموجود أمام نقطة الأوقاف.
وتابعت المصادر أن القوة الأمنية المكلفة بالخدمة بنقطة شرطة الأوقاف انتقلت فور سماعها دوى الانفجار إلى مكان الصوت، وعقب وصولهم فوجئوا بالمتهمين يطلقون عليهم الرصاص والخرطوش بطريقة عشوائية، ما دفع القوات إلى تبادل إطلاق الرصاص مع المتهمين وأسفر تبادل إطلاق الرصاص عن مقتل شاب تصادف مروره وإصابة 3 من أفراد الشرطة، وهم رقيب شرطة محمود كامل شعبان، ورقيب شرطة حسين محمد السيد، وأمين شرطة محمد عبدالغفار، وأصيب بطلقات خرطوش فى الصدر والوجه والبطن، وجرى نقلهم إلى مستشفى الشرطة لتلقى العلاج، ونقل القتيل إلى مستشفى بولاق الدكرور لإسعافه، وهو حمادة محمد فتح الله (35 سنة)، عامل من محافظة كفر الشيخ وأصيب بطلقة فى الرأس برصاص الإخوان، وعقب ذلك تمكن المتهمون من الهرب.
وأضافت المصادر أنه عقب الحادث انتقل عدد من قيادات مديرية أمن الجيزة ضم كلاً من اللواء كمال الدالى مساعد أول وزير الداخلية لأمن الجيزة، واللواء محمود فاروق مدير الإدارة العامة للمباحث، واللواء جرير مصطفى مدير المباحث الجنائية، وجرى تمشيط المنطقة بالكلاب البوليسية وأجهزة المفرقعات تحبساً لوجود عبوات أخرى من عدمه، وحرزت المباحث كمية من فوارغ الخرطوش الذى أطلقه المتهمون على قوات الشرطة، وفرضت القوات كردوناً أمنياً وفحصت عدداً من الفيديوهات التى جرى التقاطها من جانب عدد من الشهود والكاميرات الموجودة بعدد من المحلات التجارية والبنوك لفحصها للوصول إلى المتهمين ومرتكبى الواقعة.
وكشفت التحريات والتحقيقات الأولية التى قادها العميد محمود خليل رئيس مباحث قطاع شمال الجيزة، والعميدان محمد عبدالتواب وحسن عليوة مفتشا مباحث الجيزة أن المتهمين الذين قتلوا المجنى عليه ينتمون للجماعة الإرهابية ونصبوا كميناً للقوات أعلى الكوبرى لاستهداف القوة المكلفة بالخدمة على نقطة شرطة الأوقاف لأنهم أضرموا النيران فى إطارات السيارات حتى يتمكنوا من الهرب عقب ارتكابهم تلك الواقعة. وكشفت تحقيقات رجال المباحث بالجيزة التى جرت بإشراف اللواء محمود فاروق مدير الإدارة العامة للمباحث، أن السيارة النقل المضبوطة فى مكان حادث نقطة الأوقاف مسروقة منذ سنتين، وجرى التحفظ على قائدها فى الوقت الذى فحصت القوات القتيل بمكان الواقعة لمعرفة صلته بالحادث، وتحفظت المباحث على 10 من المشتبه فيهم لفحصهم وبيان صلتهم بالواقعة من عدمه.