مطالب بتأسيس محور مصرى خليجى للتكامل العسكرى والاقتصادى

مطالب بتأسيس محور مصرى خليجى للتكامل العسكرى والاقتصادى

مطالب بتأسيس محور مصرى خليجى للتكامل العسكرى والاقتصادى

طالب رئيس مجلس الأمة الكويتى، مرزوق الغانم، بتأسيس محور مصرى خليجى يبعث رسالة للعالم أجمع مفادها: نحن متحدون ومتفاهمون ومترابطون وأننا قوة عسكرية وفكرية واقتصادية. وأعرب خلال لقائه بالوفد الإعلامى المصرى، عن يقينه بأن هذا المحور المصرى الخليجى سيكون المحور الأقوى فى المنطقة وسيكون قادراً على إرسال رسائل للجميع، وأضاف: «هذا المحور سيحقق التكامل العسكرى والاقتصادى بشكل بالغ الفعالية». وأضاف: «هذا المحور سيقوم على توجيه الاستثمارات الخليجية إلى مصر فيما ستكون القدرات العسكرية القوية لمصر فى صالح الأمن القومى الخليجى»، وأكد أنه لا يمكن مواجهة الأخطار بشكل منفرد لكن يمكن مواجهة الأخطار بقيادة مصر لأن الجميع يدرك أن أحداً لا يستطيع قيادة الأمة العربية سوى مصر. وحول وجود أصوات لتيار الإخوان داخل الكويت ومدى تأثير ذلك على العلاقة بين مصر والكويت، أشار إلى أن الكويت دولة مؤسسات وأن الذى يقرر العلاقات هى المؤسسات الرسمية للدولة. وأكد أن الإرهاب أصبح صناعة عابرة للقارات رافضاً دعوى من يلصقون تهمة الإرهاب بالإسلام، لافتاً إلى أن الإسلام دين سلام، مشدداً على أن مكافحة الإرهاب تحتاج تكاتف الجميع والتصدى له ومنع تأثيره فى اختطاف عقول الشباب العرب، وأضاف أن جذور الإرهاب فى المنطقة تعود بالأساس إلى ممارسات الكيان الصهيونى تجاه الشعب الفلسطينى. وطالب بإعداد جيد للمؤتمر الاقتصادى المصرى المزمع عقده فى مارس المقبل، وأضاف: «يجب أن يتم إعداد قانون للاستثمار قبل المؤتمر وليس بعده لجذب واستقطاب الاستثمارات الكويتية والخليجية والعربية والإسلامية والدولية». وأوضح الغانم أن الكويت تعول كثيراً على المؤتمر الاقتصادى بشرم الشيخ، لكن ذلك يتطلب طرح مشروعات ذات جدوى اقتصادية قبل المؤتمر وليس أثناءه أو بعده. كما شدد على ضرورة تسويق جيد لهذه المشروعات، مؤكداً أن الاستثمار فى مصر مربح للغاية، كما أن مصر توفر فرصاً هائلة للاستثمار. وقال «الغانم»: «إنى أثق تمام الثقة أن الدول العربية والإسلامية ستشارك مشاركة فعالة فى المؤتمر، ويكفى ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فتح مصر، ولذلك فالاستثمار فى مصر واجب شرعى كما هو واجب قومى»، وأعرب عن أمله ألا يقتصر المؤتمر على الخطب الرنانة، ولكن ينبغى أن يقدم مشروعات يتم الاتفاق على تنفيذها قبل مغادرة قاعات المؤتمر. وكان رئيس مجلس الأمة الكويتى قد بدأ خطابه بوصف زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى، بأنها زيارة تاريخية بسبب توقيتها لما تواجهه الأمة العربية من مخاطر غير مسبوقة وأهمها الإرهاب، ووصف مصر بأنها قلب ورئة الأمة العربية، مؤكداً أنه عندما تتنفس مصر يتنفس الجسم العربى وعندما تصاب مصر بوعكة صحية يمرض الجسم العربى. وفيما يخص مراقبة الانتخابات البرلمانية، أشار «الغانم» إلى أن الرئيس السيسى طلب مشاركة البرلمان الكويتى فى مراقبة الانتخابات البرلمانية المقبلة، وقال «سوف نشارك بوصفنا اتحاداً للبرلمانات العربية»، وأضاف «سأكون أول من يزور البرلمان المصرى عقب تشكيله وتكون هناك علاقات متميزة مع القائمين عليه». من جانبه، قدر الخبير الاقتصادى بهيئة ضمان الاستثمار العربى بالكويت أحمد الضبع، حجم الاستثمارات الكويتية التراكمية فى مصر بما يزيد على 15 مليار دولار، تشمل 3 مليارات دولار استثمارات مباشرة فى نحو 930 شركة كويتية تعمل فى عدة قطاعات أهمها الصناعة والتشييد والبناء والاتصالات والخدمات المالية والتجارة، فضلاً عن استثمارات كويتية فى شركات مصرية عبر شراكات وأطر قانونية أخرى فى مجالات السياحة والبترول، إضافة إلى استثمارات غير مباشرة فى الشركات المدرجة فى البورصة المصرية، إلى جانب استثمارات ضخمة فى قطاع العقار من قبل الأفراد والمؤسسات. وقال رجل الأعمال جواد بوخمسين صاحب مجموعة بوخمسين الكويتية فى تصريح خاص لـ«الوطن» إن الاستثمارات الكويتية فى مصر تعيش أزهى عصورها مقارنة بعهد الإخوان من حيث العلاقات الاقتصادية والسياسية، لافتاً إلى تبادل الزيارات الرسمية وغير الرسمية بين البلدين‮ والتنسيق والتناغم التام‮، لافتاً إلى وجود رغبة كبيرة من المستثمرين الكويتيين فى الاستثمار بالبنية التحتية لأنها مرتبطة بجهات رسمية وبها ضمانات.