رصد صحافيو منظمة"مراقبون" للإعلام المستقل، 10 من أكثر الأخبار والصور التضليلية التي نُشرت في عام 2014، وكانت هذه الأخبار كالتالي:
1- خبر بعنوان "تونس: مخيم للكشافة يقدم على أنه معسكر إرهابي"، وكان نص الخبر كالتالي:
قامت وزارة الداخلية التونسية في ولاية منستير في مارس 2014 بعملية مكافحة للإرهاب، ثم عقدت مؤتمرًا صحافيًا لتبرير هذه العملية التي أثارت جدلا كبيرا عند أهل المنطقة.
لكن مستخدمي الإنترنت لاحظوا أن بعض الصور المنشورة لإثبات أن العملية تمت ضد معسكر إرهابي كانت في الحقيقة صور التقطت عام 2010 في مخيم للكشافة.
2- خبر بعنوان"جهادية النكاح"..ما هي إلا ممثلة أفلام إباحية:
أكدت وسائل الإعلام المحافظة الإيرانية، في أبريل 2014 أن هذه الفتاة غادرت المملكة العربية السعودية متجهة نحو سوريا من أجل "جهاد النكاح"، وأنها حامل من أحد الجهاديين الإسلاميين، لكن مستخدمي الإنترنت الإيرانيين سارعوا لتكذيب الخبر معللين ذلك بأن الأمر يتعلق في الأصل بصورة إباحية ليست في سياقها الحقيقي، والمراد من هذا التلاعب هو النيل من مصداقية المعارضة السورية بحكم أن إيران تساند الرئيس بشار الأسد.
3-تلاعب بالصور الفنية لإظهار بشاعة ما يتعرض له أطفال أوكرانيا:
نشرت صور لطفلة تائهة علي وجهها "الوحل"، على أنها طفلة تائهة في الحرب الدائرة في دومباس الأوكرانية، ولكن الحقيقة أن هذه الصورة لفتاة لعبت في الوحل مع جروها والتقطت الصورة في أستراليا عام 2010، واستطاع تقرير مراقبون أن يكشف عن عدة محاولات تضليلية على الإنترنت متعلقة بالنزاع بين الجيش الأوكراني وعناصر الميليشيات الموالية للروس شرق أوكرانيا، وفي معظم هذه المحاولات استخدمت صور أطفال.
4-تنظيم الدولة الإسلامية لا يصدر جوازات سفر:
انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي ومختلف وسائل الإعلام الإلكترونية في يوليو الماضي صورة على أنها نسخة من أول جوازات سفر يصدرها تنظيم الدولة الإسلامية"داعش"، واستخدمت هذه الصور للاستشهاد بها على خبر أكد أن هذا التنظيم الجهادي على وشك إصدار 11000 جواز سفر صادر عن التنظيم، إلا أن هذا الإعلان والصورة المرافقة له لا أساس لها من الصحة، وكانت هذه الصورة المركبة متداولة منذ عام تقريبًا، مع العلم بأن أعضاء التنظيم، لا تروق لهم فكرة الحدود وأنهم يطمحون إلى توسيع مدى خلافتهم على أراضي 7 بلدان في المنطقة.
5-"الجروح الكاذبة" للجنود الإسرائيليين:
تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في يوليو 2014 صورة لمجندة إسرائيلية تعاني من جروح بالغة في وجهها وذلك خلال عملية "الجرف الصامد"، التي نفذها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، وكان الهدف من الصورة كشف ألاعيب إسرائيل وخداعها للعالم أجمع عبر إظهار جنوده بجروح هي في الحقيقة مرسومة بالماكياج، لكن الأمر ليس كذلك، بل هي مجرد مساحيق ومواد تستخدم في السينما، وكانت بعض الصور قد التقطت أثناء دورة تدريبية للإسعافات الأولية.
6-صورة مركبة لجثة "البغدادي" على مواقع الإنترنت:
تم الإعلان عن موت زعيم تنظيم الدولة الإسلامية البغدادي على مواقع التواصل الاجتماعي، وفي سبتمبر 2014 راج خبر كاذب مرفقًا بصورة لجثته ولكن في الحقيقة هي صورة مركبة فالجثة ما هي إلا صورة نشرت في شهر أغسطس لجثة مقاتل ألباني قتل في سوريا.
7-جندي أمريكي ينتمي لتنظيم الدولة الإسلامية:
نشرت العديد من مواقع الإنترنت صورة يظهر فيها مقاتل من تنظيم الدولة الإسلامية يحمل وشما بعبارة "جيش الولايات المتحدة"، وأثارت هذه الصورة ضجة على الإنترنت، لكنها في الحقيقة مركبة، أما الصورة الأصلية التي نشرتها وكالة رويترز، والتي عثر عليها صحافيو الحركة، فلا يوجد أي أثر لذلك الوشم على ذراع المقاتل، وهذه محاولة تضليل إعلامي لإثبات أن تنظيم داعش من صنع الولايات المتحدة الأمريكية.
8-صورة مفترضة للمعتدي بالحمض علي نساء إيران:
بعد مرور أيام قليلة على واقعة الاعتداء بالحمض على عدة نساء في أصفهان بإيران، راجت صورة لرجل على عدة مواقع إخبارية إيرانية على أنها صورة للمعتدي ولكنها في الحقيقة صورة أخذت من الإنترنت لرجل لا علاقة له بهذه الاعتداءات.
9- فيديو الطفل السوري الذي أنقذ فتاة تحت طلقات الرصاص:
اتضح أن تسجيل الفيديو الذي يظهر طفلا سوريا وهو ينقذ طفلة من رصاص القناصة وشاهده الملايين على الإنترنت، مفبرك، فهو في الحقيقة شريط قصير صور في مالطا، وبدل تسليط الضوءعلى طبيعة هذه المشاهد، فضل مخرج نرويجي أن يترك الشك مخيّماً لبضعة أيام قائلًا إنه أراد توعية الرأي العام بمكانة الأطفال في النزاعات.
10-الانتحارية الأوكرانية ليست انتحارية ولا أوكرانية:
تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي الموالية لروسيا قصة شابة انتحارية تلبس حزامًا ناسفًا وترمي بنفسها على مدرعة أوكرانية تعبيرًا عن احتجاجها عن الأزمة الأوكرانية، وأرفقت القصة بصورة لفتاة لكن الحقيقة أن هذه الصورة هي لفتاة اسمها بولينا وهي روسية وعمرها 19 سنة وما تزال على قيد الحياة غضبت لاستخدام صورتها بهذه الطريقة، حسب موقع فرانس 24