«حنفية مورجان».. توفر مياه الشرب وتقلّل «الصرف».. أفضل من المستوردة
«حنفية مورجان».. توفر مياه الشرب وتقلّل «الصرف».. أفضل من المستوردة
- توفير مياه الشرب
- تقليل الصرف
- أفضل من المستوردة
- أزمات المياه
- توفير مياه الشرب
- تقليل الصرف
- أفضل من المستوردة
- أزمات المياه
انطلاقاً من مشكلة الفقر المائى التى يمر بها معظم أنحاء العالم الآن، ومن بينه مصر، وكميات الفاقد الكبيرة من مياه الشرب النقية التى تذهب للصرف الصحى، بما يمثله ذلك من مخاطر بيئية، فكر المهندس وليم مورجان فى اختراع حنفيته الذكية، أو بمعنى أدق وحدة التحكم فى الحنفية التى تعمل بالأشعة تحت الحمراء ويتم فتحها بمجرد اقتراب يد المستخدم منها وإغلاقها بمجرد ابتعادها.
فقبل عامين ومع احتدام أزمات المياه وتوالى تحذيرات مراكز الأبحاث العالمية من أن الحروب القادمة ستكون بسببها، بدأ مورجان التفكير فى تصنيع بديل محلى رخيص لحنفيات وخلاطات المياه المستوردة التى تعمل بالأشعة تحت الحمراء، والتى يصل سعرها إلى 6 آلاف جنيه على أقل تقدير، ويقف سعرها الباهظ بالتالى دون انتشارها على نطاق واسع.
توفر مياه تصل إلى نحو 24 ضعفا في الحنفيات العادية
كان الأمر مُلحاً نظراً للفارق الكبير الذى يُمكن أن يوفره هذا الاختراع المحلى فى كمية المياه المستهلكة، والتى تصل إلى نحو 24 ضعفاً فى الحنفيات العادية، مقارنة بما تستهلكه حنفية مورجان الذكية، وهو ما أكده لاحقاً اختبار حساب نسبة الماء المستخدم خلال مدة 3 دقائق من عملية حلاقة الذقن على «حوض الحمام» مع الحنفية العادية، والذى يصل إلى نحو 24 لتر ماء، مقارنة بلتر واحد باستخدام الحنفية الذكية.
هذه النسبة التى يمكن توفيرها تتضح أهميتها أكثر إذا ما عرفنا أن آخر التقديرات حول نسب استخدام مياه الشرب، التى يتم استهلاكها بالدرجة الأولى داخل المنازل، تصل إلى 13 مليار متر مكعب تقريباً، فيما يستهلك «حوض الوش» نحو 30% من استهلاك المنزل، وهو ما يعنى أن الاختراع الجديد يوفر 90% من نسبة الـ30% التى يستهلكها حوض الوجه.
يعمل الاختراع الجديد من دون الحاجة إلى تعديل أو تغيير في السباكة
أما التحدى الأخير، فكان أن يعمل الاختراع الجديد من دون الحاجة إلى تعديل أو تغيير فى السباكة، لتفادى ما يمثله ذلك من تكلفة إضافية وصعوبة أكثر بالنسبة للمستخدم، وهو ما دفع إلى اللجوء لاستخدام «سينسور خارجى» يتم تركيبه فقط على «حوض الوجه». وفى النهاية اجتازت «حنفية مورجان الذكية» أول مرحلة فى الإنتاج، وهى مرحلة «النموذج الأولى»، ثم بعدها دخلت فى المرحلة الثانية، وهى «التجارب الأولية» باختبار الاختراع فى الواقع من خلال توزيع قرابة 100 وحدة على عدد من الهيئات والجامعات والمستشفيات، بينها جامعة بنى سويف، ومستشفى ببنى سويف، ومستشفى اليوم الواحد بالمرج، فضلاً عن استخدامها من جانب أشخاص متفرّقين، ونجحت فى هذه المرحلة أيضاً، حسبما يؤكد المهندس وليم مورجان.
والآن توشك «حنفية مورجان الذكية» على دخول مرحلة الإنتاج التجارى الكبير، حسبما يؤكد «وليم»، بعد الاتفاق مع مصنع فى 6 أكتوبر على استخدام خط إنتاجه لطرحها تجارياً على نطاق واسع للجمهور، كما تجرى المساعى مع الشركة المنفّذة للقرية الأولمبية فى العاصمة الإدارية، لتركيب عدد من النماذج هناك، تمهيداً لتعميمها بعد تجريبها.