الأنبا بولا في حوار لـ«الوطن»: «السيسى» لا يفكر فى تعديل الدستور

كتب: مصطفى رحومة

الأنبا بولا في حوار لـ«الوطن»: «السيسى» لا يفكر فى تعديل الدستور

الأنبا بولا في حوار لـ«الوطن»: «السيسى» لا يفكر فى تعديل الدستور

لا يكاد يفرغ من مهمة إلا ويدخل فى أخرى جديدة، مصيره مرتبط بقدراته التى تخطت زيّه الكهنوتى ودراسته لـ«العلوم»، يراه مؤيدون له خطيباً مفوّهاً، يدرس قضاياه بعناية، حقيبته مملوءة دوماً بالمراجع، وغرفته عبارة عن كومة كتب فى مختلف المجالات، ولو لم يترهبن لكان سياسياً محنكاً، أو محامياً قديراً. [FirstQuote] إنه الأنبا بولا، أسقف طنطا وتوابعها، الذى شغل الرأى العام القبطى منذ توليه ملف الأحوال الشخصية بالكنيسة لقرابة ربع قرن، وبزغ نجمه عقب ثورة 25 يناير، وظهرت قدراته الإعلامية والسياسية خلال قيادته المرحلة الانتقالية للكنيسة بعد وفاة البابا شنودة، بجوار الأنبا باخوميوس، قائم مقام البابا وقتها، حتى رست إلى بر الأمان مع تولى البابا تواضروس سدّة الكنيسة، والذى أفسح المجال لقدراته أن تتمدد، فولاه لجنة العلاقات العامة بالكنيسة، وكلفه بملف العلاقات بين الدولة والكنيسة. [SecondQuote] «الوطن» التقت الأنبا بولا تزامناً مع احتفالات عيد الميلاد، ليتحدث عن رؤيته لحل مشاكل الأقباط الشخصية وبناء دور العبادة، وقضايا أخرى عديدة تخص الأقباط والمصريين، إضافة إلى آرائه السياسية المتعددة وتقييمه لثورتى 25 يناير التى اعتبرها «تسونامى» و30 يونيو التى وصفها بأنها «عمل إلهى بكل المقاييس، وثورة من السماء».[ThirdQuote]

اقرأ التفاصيل الكاملة في نسخة الغد الورقية لجريدة «الوطن»