حرص على تهنئة رفقاء الوطن قبل أن يكون الرجل الأول للبلاد.. خريج مؤسسة لا تعرف التفرقة بين أبنائها، فالكل سواسية، يدافعون عن الحدود تحت اسم "مصر"، حينما كان وزيرا للدفاع، لم يفوت فرصة تهنئة شركاء الوطن بالعيد، وبعدما اختاره الشعب رئيسا، سجل اسمه كأول رئيس يزور الكاتدرائية خلال قداس عيد الميلاد.
"مصر على مدار آلاف السنين علمت الإنسانية والحضارة للعالم أجمع".. بتلك الكلمات بدأ الرئيس عبدالفتاح السيسي كلمته التي ألقاها أمام البابا تواضروس، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، للتهنئة بعيد الميلاد المجيد، وسط تواجد كثيف من السياسيين والفنانيين.
وحرص السيسي على تهنئة الأقباط في أعيادهم المختلفة، سواء بالذهاب إلى الكاتدرائية أو من خلال إرسال برقيات تهنئة، حيث بدأت علاقة الرئيس مع الكاتدرائية، منذ أن كان وزيرًا للدفاع، حينما أرسل برقية تهنئة إلى البابا تواضروس، في 6 يناير 2013، للتهنئة بعيد الميلاد المجيد.
احتوت برقية السيسي على كلمات: "قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.. يسعدني أن أبعث إليكم وإلى الإخوة الأقباط من أبناء الوطن بأصدق أيات التهاني بمناسبة ذكرى الميلاد المجيد للسيد المسيح، متمنيا لكم موفور الصحة والسعادة"، كما أرسل وفدًا عسكريًا في اليوم التالي إلى مقر الكاتدرائية، لتقديم التهنئة لقداسة البابا.
خلع الرداء العسكري وأعلن نيته الترشح لرئاسة الجمهورية، ليشهد يوم 19 أبريل، أول زيارة للمرشح عبدالفتاح السيسي إلى المقر البابوي، حيث قدم السيسي التهنئة للبابا تواضروس الثاني بمناسبة عيد القيامة المجيد.
وجاء أمس، ليشهد الزيارة الأولى للرئيس السيسي إلى مقر الكنيسة الكاتدرائية، للتهنئة بعيد الميلاد، كما بات أول رئيس مصري يذهب للكنيسة خلال مراسم القداس، مُلقيًا بكلمات تؤكد أهمية الوحدة الوطنية وأن كل من يعيش تحت أرض الوطن من أبناء مصر يطلق عليهم لفظ "مصريين" دون الالتفات إلى الديانة.