هنأ اتحاد "نواب مصر"، الذي يضم برلمانيون سابقيون، الإخوة الأقباط والبابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بمناسبة أعياد الميلاد المجيد.
وقال ياسر القاضي، الأمين العام لاتحاد "نواب مصر"، في بيان له اليوم، إن المصريين يثبتون كل يوم، أنهم من أعظم الشعوب وأشرفها، وليس هناك فرق بين مسلم ومسيحي، وهو تجسيد لروح الرحمة والمحبة المتأصلة في الإسلام والمسيحية.
وأضاف القاضي "أمرنا رسولنا الكريم بأن نستوصي بالأقباط خيرًا"، مشيرًا إلى أن العلاقة بين أبناء الشعب المصري من المسلمين والمسيحيين، لها جذورها التاريخية في الترابط والتعاون، وأن الكنيسة المصرية تعد صمام أمان لمصر، التي تواجه التحديات الراهنة من قبل بعض الجماعات الارهابية، التي تريد النيل من أمن واستقرار مصر.
وحذر القاضي من الانسياق وراء الأقاويل التي يطلقها بعض المتأسلمين، من عدم جواز تهنئة الأقباط بأعيادهم، لافتًا إلى أن الإسلام أجاز للمسلم أن يتزوج بالمسيحية مع بقائها على دينها، فيكف يحرم عليه تهنئتها بالعيد، ولذا فإن المشتركات الإنسانية بين الإسلام والمسيحية، تؤكد روح الرحمة والمحبة بين أبناء الشعب المصري، في مواجهات تلك التيارات المتشددة، التي تريد تعميق ثقافة الكراهية بين أبناء الشعب الواحد.