"الدولية لحماية الصحفيين" تدين حادث "إيبدو".. وتؤكد: 2014 الأكثر دموية

كتب: دينا عبدالخالق

"الدولية لحماية الصحفيين" تدين حادث "إيبدو".. وتؤكد: 2014 الأكثر دموية

"الدولية لحماية الصحفيين" تدين حادث "إيبدو".. وتؤكد: 2014 الأكثر دموية

أدانت حملة الشارة الدولية لحماية الصحفيين، وبشدة، الهجوم الذي وقع اليوم في العاصمة الفرنسية، على مقر صحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسية، والذي راح ضحيته 13 قتيلًا. وأعربت الحملة وهي منظمة غير حكومية مقرها جنيف، في بيان لها اليوم، عن أسفها البالغ، حيث بدأ عام 2015 على نفس المنحدر لعام 2014، الذي استهدف فيه المدنيون بشكل عشوائي، بمن فيهم الصحفيين. وطالب الأمين العام للحملة بليز ليمبان، بالبحث عن الأسباب التي حولت الشرق الأوسط إلى برميل من البارود من المنافسات الإقليمية والتدخلات الخارجية. وأكدت الحملة وقوفها إلى جانب كافة المؤسسات الإعلامية وجمعيات الصحفيين والحكومة الفرنسية، دفاعًا عن حرية التعبير والإعلام، وضد عودة الهمجية. وأضافت الحملة أن الحادث المروع الذي شهدته باريس، يجب أن يدفع القادة السياسيين من خلال الدبلوماسية وليس السلاح، إلى وقف الصراعات الدموية في الشرق الأوسط، وأن يدرك هؤلاء القادة أن اليأس يدفع الناس إلى أفعال حمقاء. وشددت الحملة على أنه لم يعد مقبولًا السماح بتعفن صراعات، مثل تلك التي تجري في سوريا والعراق، دون أن تكون هناك عواقب وخيمة. وأشارت الحملة إلى أن عام 2014 كان الأكثر دموية بالنسبة للصحفيين، حيث قتل فيه 138 صحفيًا وإعلاميًا حول العالم. يذكر أن مسلحان ملثمان، اقتحما مقر صحيفة "شارلي إبدو" صباح اليوم، وأطلقا النيران بصورة عشوائية على الموجودين، ما أسفر حتى الآن عن مصرع 13 شخصًا وإصابة نحو 11 آخرين من بينهم 4 في حالة خطرة. وأعلنت الرئاسة الفرنسية عقب وقوع الحادث، حالة الطوارئ القصوى في باريس، وعقد اجتماع عاجل للحكومة بمقر الرئاسة الفرنسية "الإليزيه"، كما سيلقي الرئيس فرانسو أولاند كلمة مساء اليوم للشعب الفرنسي.