ميركل تشيد بـ"العلاقة الجيدة جدا" بين ألمانيا والمسلمين على أراضيها
ميركل تشيد بـ"العلاقة الجيدة جدا" بين ألمانيا والمسلمين على أراضيها
أشادت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، بالعلاقة التي تقيمها ألمانيا مع المسلمين المقيمين على أراضيها في حين أفاد استطلاع رأي، نشر اليوم، أن أكثر من نصف الألمان يعتبرون الإسلام تهديدًا.
وقالت ميركل، ردًا على سؤال خلال مؤتمر صحافي بعد الهجوم على صحيفة شارلي إيبدو الساخرة، الذي أوقع أمس 12 قتيلًا في باريس، إن غير المسلمين "يقيمون علاقة جيدة جدًا مع غالبية المسلمين في ألمانيا".
وأضافت أن كل "المسلمين" عبروا هنا بوضوح عن رأيهم في الهجوم الإرهابي"، معربة أسفها لأن يكون البعض في ألمانيا انضم إلى الجهاديين.
وأعلنت جمعيات مسلمة في ألمانيا، اليوم، عن رغبتها في تنظيم تظاهرة ضد التطرف.
وقال بكر البوغا، مسؤول حوار الأديان والثقافات في الجمعية الإسلامية التركية لمجلة دير شبيجل "يجب أن نقف جنبًا إلى جنب لنؤكد بقوة قيمنا المدافعة عن الحرية".
وقالت ميركل "نقوم بكل ما في وسعنا لنحمي المؤمنين من كل الديانات، وكانوا من اليهود أو المسيحيين أو المسلمين أو أولئك الذين لا دين لهم بالطريقة نفسها".
وأجرت مؤسسة برتلسمان الألمانية في نوفمبر، أي قبل وقت طويل من الاعتداء الذي شهدته باريس أمس، استطلاع نشرته جريدة أسبوعية "دي زيت" على موقعها الالكتروني، وبحسب الاستطلاع قال 57% من المستجوبين فيه إنهم يعتبرون الإسلام تهديدًا، و40% يشعرون "وكأنهم أجانب في بلادهم".
وأبدى 24 % من الذين شملهم الاستطلاع رغبتهم في منع هجرة المسلمين إلى ألمانيا التي تعد 81 مليون نسمة بينهم 4 ملايين مسلم أغلبهم أتراك، أو من أصول تركية.
وقالت المؤسسة، إن هذه الكراهية للإسلام تبدو واسعة الانتشار من الأوساط المحافظة إلى الأوساط اليسارية مرورًا بالطبقات الوسطى، كما أظهرت تظاهرات نظمتها في درسدن "شرق" حركة "بيجيدا" المناهضة للإسلام، وضمت نازيين جدد، وعناصر يمينية متطرفة، والعديد من المواطنين العاديين.