«زيدان» يتراجع عن المقاطعة ويؤكد: لم أطمع فى منصب

كتب: رضوى هاشم

«زيدان» يتراجع عن المقاطعة ويؤكد: لم أطمع فى منصب

«زيدان» يتراجع عن المقاطعة ويؤكد: لم أطمع فى منصب

تراجع الأديب والروائى يوسف زيدان عن قرار مقاطعته للحياة الثقافية اعتراضاً على تعيين الدكتور إسماعيل سراج الدين مستشاراً ثقافياً لرئيس الوزراء. وقال «زيدان» فى تصريحات لـ«الوطن» إن عودته ستقتصر على إقامة ندواته فى القاهرة والإسكندرية، حيث سيختتم «عام اليهوديات 2014» رغم إثارته العديد من المشكلات التى وصلت إلى حد اتهامه بإنكار الدين، مشيراً إلى أنه أرجأ العودة لكتابة المقالات لأجل غير مسمى. وحول ما تردد عن أن موقفه من تعيين المستشار الثقافى لرئيس الحكومة كان طمعاً فى منصب ثقافى، قال زيدان: «تلك سخافة من السخافات، فالكل يعلم أنى لم أكن يوماً طامعاً فى منصب، وعُرضت علىّ مناصب عدة عقب الثورة اعتذرت عنها مفضلاً التفرغ لكتاباتى وقرائى». ودعا «زيدان» الإعلاميين إلى «التوقف عن النبش فيما يخص أسباب عودته ودوافعها ومن وراءها، والنظر إلى ما هو أهم ومقبل من ندوات وفعاليات تعزز من ثقافة الشباب»، وفقاً له. وأصدر «زيدان» بياناً، مساء أمس الأول، قال فيه: مرّت أسابيع، ولم يفسر لنا رئيسُ وزرائنا السبب فى التقاطه لشخص من أمام القضاة، أثناء محاكمته، وإسناد منصب خطير إليه.. الماكرون يقولون: هو لن يفسر، ولن يبرر استقدامه وتقديمه المناصب لأفراد العصابة الثقافية التى عاثت فساداً من قبل.. والأكثر منهم مكراً يقولون: ما كان يصح أصلاً سؤاله عن سبب أو تفسير، وهو غير مضطر إلى أى تبرير، عملاً بقوله تعالى فى حق ذاته تعالى «لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون». وتابع: الذين يظنون أن تطهير بلادنا من الديدان التى عاثت فيها طويلاً ثم عادت مؤخّراً إلى سيرتها الأولى هو عمل ثانوى يمكن تأجيله هم إما واهمون أو معتوهون لأن المقدمات المتطابقة تعطى النتائج نفسها، كلما تكررت. اللهم اعصمنا من خطر هذا التكرار، لذا وبعدما تهتّكت الستور فانكشف مزيد من المستور، لم أجد إلا معاودة انتظامى معكم فى صالونَى القاهرة والإسكندرية فى موعدهما المعتاد، فالظاهر أن الدور الثقافى قَدَرٌ. ولن نفرّ من قدَر الله، إلا لقدَر الله. وعلى ذلك، سيكون لقاؤنا المقبل فى صالون الإسكندرية الأربعاء الأخير من هذا الشهر.