بالصور| حالنا في البرد.. حطب ودفايات وملابس ثقيلة و"ربنا يستر في طوبة"
موجة شديدة من الصقيع يواجهها المصريون يوميًا بالالتزام قدر الإمكان بالجلوس في منازلهم، وارتداء الملابس الثقيلة، واستخدام الدفايات الكهربائية، بينما يواجه العمال والشباب في الشوارع برودة الجو باللجوء إلى "وقود الحطب" في قارورة.
"الوطن" رصدت أحوال الموطنين في الشارع، والتي كانت ما بين شباب يتصدون للبرد بالحركة الكثيرة في عملهم، وسائقون يحتمون في سياراتهم، وأقباط ينتظرون اعتدال الطقس لممارسة طقوس عيد الميلاد.
ضياء محمد، وجد قارورة بها حطب، فأشعل بها النار لتدفئته، قائلًا: "الجو ما يشجعش على الخروج من البيت إلا لو في ظرف ضروري"، أما عم حسين سيد، بائع الفاكهة المسن، كان يتلفح بـ"كوفيته"، متذكرًا فرق الشتاء أيام شبابه "صحيح الجو صقعة جدًا بس الأيام دي مش زي زمان، كانت السماء بتمطر ثلج، وربنا يستر من طوبة".
فيما اختبئ حاتم حسن، داخل سيارته الأجرة من البرد، مغلقًا زجاجها على نفسه "أنا باستخبى من البرد جوه هدومي وعربيتي، ومش بخرج من العربية، ولولا الشغل كنت قعدت في بيتي"، بينما كان عبدالله مصطفى، العامل بأحد المطاعم، يجلس أمام أبوابه ويختبئ في ملابسه من البرد: "أول مرة يجي البرد بالشكل ده، وأنا بخرج من البيت 7 الصبح، وهنا في الشغل بحاول أدفي نفسي جوه المطعم".
ورأى محمد شوقي، الذي يعمل سائقًا، طقس الشتاء هذا العام بالصعب، قائلًا: "بنحاول نقاومه بكوم اللبس"، بينما اختلف حسن عبدالرحمن، عامل بأحد المقاهي، مع الباقين: "مش بحس بالصقعة وبرتدي ملابس عادية، وأنا طول وقت الشغل في حركة، وعشان كده بشعر بالدفء".