"شائعات" حول وفاة فيدل كاسترو

كتب: أ.ب

"شائعات" حول وفاة فيدل كاسترو

"شائعات" حول وفاة فيدل كاسترو

امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي الإلكترونية حول العالم، أمس، بشائعات حول وفاة الزعيم الكوبي فيدل كاسترو، ولكن دون أي دلالة في كوبا على صحة مثل هذه التقارير حتى على الرغم من عدم ظهور الزعيم البالغ من العمر 88 عامًا علانية منذ أشهر. وعلى مدار عقود، تداول مغتربون كوبيون شائعات مشابهة، لاسيما بعدما أجبر المرض الخطير كاسترو على التخلي عن صلاحياته كرئيس عام 2006، وتسليم السلطة لشقيقه الأصغر راؤول. ونتجت الموجة الجديدة من الشائعات جزئيًا عن عدم تعليق كاسترو على إعلان الولايات المتحدة وكوبا في السابع عشر من ديسمبر الماضي عزمهما اعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة بينهما بعد انقطاعها لنصف قرن. وورد على مواقع إلكترونية بالخارج أن كوبا دعت إلى مؤتمر صحفي لمناقشة الحالة الصحية لكاسترو على الأرجح، ويبدو أن الشائعات بلغت ذروتها عندما أشارت بعض وسائل الإعلام، الخميس، إلى أن كاسترو لم يظهر علنًا طوال عام كامل، وكانت آخر مرة ظهر فيها الزعيم الكوبي في 8 يناير 2014 في معرض للفنون بهافانا، وذلك بعد اختفاء دام تسعة أشهر. وكانت آخر صور رسمية نشرت لكاسترو خلال اجتماع خاص له مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في الحادي والعشرين من أغسطس الماضي، كما تم تصويره مع الرئيسين الصيني شي جين بينج والروسي فلاديمير بوتين في يوليو. وآخر مرة سمع فيها الناس تصريحات لكاسترو من خلال مقال افتتاحي حول وباء "الإيبولا" نُشر في الثامن عشر من أكتوبر الماضي. واكتظت حسابات مرتبطة بكوبا، أمس، على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" بتكهنات نتجت إلى حد بعيد عن تقارير نشرتها مواقع إلكترونية إخبارية مثل "دياريو دي كوبا" و"دياريو لاس أمريكاس" بشأن عقد مؤتمر صحفي لمناقشة الحالة الصحية لكاسترو على الأرجح. وتفاقمت الشائعات عندما نشرت صحيفة "كوريري ديلا سيرا" الإيطالية التي تحظى بمتابعة واسعة النطاق، تقريرًا على موقعها الإلكتروني يفيد بأن كاسترو قد توفي، ولكن الصحيفة، سرعان ما سحبت التقرير. وقال مسؤولون كوبيون لوسائل إعلام خبرية في هافانا إنه لم تتم الدعوة إلى عقد مؤتمر صحفي، كما أنه لا توجد دلالات واضحة على استعدادات رسمية للحداد.