4 سنوات على وفاة محمود القلعاوي.. أكثر من 130 عملا لعاشق الفن
4 سنوات على وفاة محمود القلعاوي.. أكثر من 130 عملا لعاشق الفن
4 سنوات تمر اليوم على ذكرى وفاة الفنان محمود القلعاوي، الذي غادر دنيانا في 10 ديسمبر عام 2018، تاركًا ورائه إرثًا فنيًا يقدر بأكثر من 130 عملا، حيث بدأ مشواره في فترة السبعينيات من القرن الماضي، وحسب تصريحات سابقة لابنته «هبة» كان بصحة جيدة ولم يكن يعاني من أمراض خطرة، لكنه أصيب بعدد الأمراض الشائعة مثل عدم انضباط الضغط والسكر، خصوصًا بعد وفاة زوجته، حيث أصبح منغلقًا على نفسه ولايفضل الخروج للشارع، معتبرًا منزله مملكته الخاصة.
شقيقته فنانة كبيرة
ولد محمود القلعاوي في 12 نوفمبر عام 1939، ودرس الحقوق وحصل على درجة الليسانس عام 1964، وينتمي لأسرة فنية، حيث سبقته شقيقته الكبرى بالعمل في السينما مع منتصف الخمسينيات من القرن الماضي، وهى الفنانة القديرة إحسان القلعاوي.

محمد صبحي: رفيق الكفاح
ومن أبرز الأعمال السينمائية التي شارك بها «شيلني وأشيلك»، و«الكلمة الأخيرة»، و«يمهل ولا يهمل»، و«المتوحشة»، و«قيدت ضد مجهول»، و«أهل القمة»، و«من يطفي النار»، و«ريا وسكينة»، و«لا من شاف ولا من دري»، و«العذراء والشعر الأبيض».
وقدّم مع الفنان محمد صبحي أكثر من عمل فني سواء في السينما أوالتليفزيون أوعلى خشبة المسرح، والذي نعاه بكلمات تحمل كثير من الحزن والمحبة، واصفًا إياه بأنه رفيق الكفاح وصديق الفن الذي ستظل أعماله نورًا يتوهج دائمًا.

ومن أبرز الأعمال الفنية التي جمعت محمود القلعاوي وصديقه محمد صبحي، مسرحيات مثل «الجوكر»، و«إنت حر»، و«المهزوز»، ومن الأعمال الدرامية «رحلة المليون»، و«يوميات ونيس»، ومن الأعمال السينمائية «علي بيه مظهر» و«40 حرامي»، و«العبقري خمسة».