"علماء من أجل الصحوة" ناعيا ضحايا "شارلي إيبدو": لا علاقة له بالدين
نعى الدكتور محمد السيد إسماعيل، رئيس المركز الإسلامي لعلماء من أجل الصحوة، ضحايا مجزرة "شارلي إيبدو"، مؤكدًا أن هذه الجريمة البشعة ليس لها علاقة بالدين الإسلامي الحنيف.
وأضاف إسماعيل في بيان له، أن إسرائيل تعاقب فرنسا جراء اتجاهها لدولة فلسطين العربية، وتتهم الإسلام صراحة بهذا، مؤكدًا أن هذا التوجه ظهر جليًا بعد نص خطاب نتنياهو، الذي طالب باتخاذ رد فعل عالمي ضد الإسلاميين، والذي قال فيه نتنياهو: "يتم مهاجمة إسرائيل من القوى نفسها التي تهاجم أوروبا، وأن إسرائيل تقدر "الحرية والتسامح"، بينما هم يحترمون الطغيان والإرهاب".
وأوضح إسماعيل أنه سيقوم بدعوة السفير الفرنسي في القاهرة، بعد توجيه التعازي للشعب الفرنسي، لعقد ندوة مشتركة تكون موجهة من الشعب المصري إلى الشعب الفرنسي، تؤكد أن عدونا واحد وهو "الإرهاب"، وأن مصر وفرنسا لا تحاربا الإسلام، بل تحاربا الفكر المتطرف.
ودعا إسماعيل لوجوب التعاون بين المسلمين وأبناء الديانات الأخرى، لرفع الوعي لتأسيس سلام واستقرار على مستوى العالم، مؤكدًا أن الحوار والتفاهم هو ضرورة بين التيارات الفكرية المختلفة على المستوى المحلي داخل مصر، وعلى المستوى العالمي بين أتباع الديانات وأصحاب الحضارات والثقافات المختلفة، وأن التواصل الحضاري المبني على قبول الآخر ونهج التعارف والاحترام المتبادل، والتسامح والتعايش ونبذ التعصب وإدانة العنف مع كل أنحاء العالم، موضحًا أن الإسلام يدعونا لذلك، فهو دين رحمة ويدعو إلى الوحدة والتكاتف والتعارف بين بني البشر، والمسلم الحقيقي لا ينبغي له ولا يمكن أن يكون إرهابيًا، والإرهابي لا ينبغي له ولا يمكن أن يكون مسلمًا.