إضراب قيادية بالـ"دستور" احتجاجا على تحالفه مع أحزاب ضد مبادئ 25 يناير
أعلنت أمين الإعلام بحزب الدستور بالإسكندرية، اليوم، إضرابها عن الطعام؛ احتجاجًا على مشاركة الحزب في تحالفات انتخابية وصفتها بأنها منافية لمبادئ ثورة 25 يناير، مؤكدة أن الجهود مستمرة منذ تأسيس الحزب؛ لتحويله لمعارضة شكليه وكرتونية.
ووجهت مروة أحمد إبراهيم، أمينة الإعلام بحزب الدستور في الإسكندرية، ومندوبة دائرة سيدي جابر بالحزب رسالة، إلى أعضاء الحزب، ورئيسته الدكتورة هالة شكر الله، والأمين العام تامر جمعة، وأعضاء الهيئة العليا، وقالت إن الرسالة لا تعني الاستقالة لكنها للتصعيد.
وأعلنت دخولها في إضراب جزئي عن الطعام، واستعداداها للكشف الطبي في أي وقت؛ لضمان جدية الإضراب، اعتبارا من الغد، إن لم تحسم أمور الحزب في اجتماع الهيئة العليا المقبل.
وقالت أمينة الإعلام في الرسالة التي حصلت "الوطن" على نسخة منها:" ليس لدي استعداد للتنازل عن وجود كيان سياسي يعبر عن ثورة 25 يناير، ويعبر بالمصريين من التهميش، والتجاهل، والفقر، والمرض، إلى المشاركة الفاعلة في بناء وطن قائم على العدالة والمواطنة."
وأضافت: "إلا أنه للأسف وكأنه قدر الشباب بهذا الوطن الجميل تعيس الحظ، أن يتم السطو على أحلامهم من "مافيا سرقة الأحلام"، فمنذ تأسيس الحزب استمرت الجهود لتحويله لمعارضة شكلية وحزب كرتوني جديد، يمثل عقبة في سبيل التغيير وليس العكس."
وتابعت: "أن تلك المحاولات، ناضل الشباب لأشهر طويلة للتصدي لها عبر الطرق الثورية تارة، والقانونية تارة أخرى، إلا أن مافيا سرقة الأحلام استمرت عبر اعتماد كافة السبل التي تناقض المبادئ التي يروجها الحزب للمواطنين."
وانتقدت أمينة الإعلام بالحزب في الإسكندرية، ما وصفته بالفشل التنفيذي المتمثل في غياب الخطط الواضحة لعمل أي من الأمانات، والاستعداد للاشتراك في التحالفات الانتخابية المنافية لمبادئ ثورة ال 25 من يناير التي يفترض أن الحزب قام وفقا لها.
وأكدت "إبراهيم"، أن ذلك أدى إلى تراجع الحزب، ورحيل الأعضاء الأكفاء الذين قدموا كافة التضحيات للكيان واحدًا تلو الآخر، وبعد هذا "التطفيش الممنهج" لأغلب الأعضاء، تم اجراء تصويت شكلي منزوع الشرعية يجريه مسؤولو الأمانات لاعتماد تحالفات انتخابية مشبوهة ترسخ لإفساد الحياة السياسية؛ سعيًا لمناصب ومكاسب وقتية على حساب الوطن، على حد وصفها.