إسلاميون: مليونية الغد ضد مصلحة الوطن.. والداعون إليها أصحاب مصالح

كتب: محمد كامل وسعيد حجازى

إسلاميون: مليونية الغد ضد مصلحة الوطن.. والداعون إليها أصحاب مصالح

إسلاميون: مليونية الغد ضد مصلحة الوطن.. والداعون إليها أصحاب مصالح

رفضت القوى الإسلامية دعوات القوى المدنية للمشاركة فى مليونية «مصر مش عزبة»، غدا فى ميدان التحرير، وقالوا إنها ضد مصلحة الوطن، واتهموا الداعين لها بأنهم أصحاب مصالح شخصية، وجاءت عداءً للإخوان. وأعلنت الجبهة السلفية عن عدم مشاركتها فى مليونية الغد، وقال الدكتور هشام كمال، المتحدث باسم الجبهة السلفية: إنه كان ينبغى على القوى المدنية أن يجلسوا مع الإخوان المسلمين والقوى الإسلامية، بدلا من التصعيد، خصوصا أنهم يتحملون جزءا من الأحداث التى وقعت ولا يصح أن نحمل الإخوان وحدهم المسئولية كاملة وراء أحداث الجمعة الماضى، فى ميدان التحرير. وأضاف لـ«الوطن»: «مليونية الغد ضد مصلحة الوطن، وليست فى وقتها؛ لأننا نحتاج حالة حوارية، ولن نشارك فيها ونتمنى ألا ينزل أحد للمشاركة، وأن الادعاء بوجود ميليشيات عسكرية للإخوان كلام أمن الدولة والأجهزة الأمنية الذى نسمعه منذ سنين، وخاطئ، والدولة الآن تحتاج للتكاتف، ونرفص تصعيد القوى المدنية ضد الإسلاميين؛ لأنه مخالف لأبجديات العمل السياسى»، مشيرا إلى أن تلك القوى تحاول أن تبنى رصيدها من تشويه التيار الإسلامى؛ لأنهم لا يستطيعون التواصل مع الشارع. وأشار إلى أنه فى ظل حكم مبارك كانت هناك أجهزة تقمعهم بسبب مطالب تطبيق الشريعة الإسلامية، وكان أمن الدولة حينها يصنف السلفيين وفقاً لدرجة تمسكهم بتطبيق دينهم، وشدد على أن «كلمة مبادئ فى مادة تطبيق الشريعة تفتح باب التلاعب». وقال على نجم، القيادى بحزب النور: إن مصر لم تعد تتحمل المزيد من المليونيات وتحتاج العمل والإنتاج، ورفض تصعيد القوى المدنية ضد الإسلاميين، قائلا: «رسالتهم وصلت للرأى العام»، مشددا على أن التظاهر السلمى حق مكفول للجميع، ولكن تجب مراعاة مصلحة الدولة. وأعلنت الجماعة الإسلامية وحزبها «البناء والتنمية»، عن رفضهما المشاركة فى مليونية الغد، ووصف الدكتور علاء أبوالنصر، الأمين العام لحزب البناء والتنمية، القوى الداعية بأنها «صاحبة مصالح شخصية، ويقفون ضد الرئيس محمد مرسى، لمجرد أنه ينتمى لجماعة الإخوان المسلمين، وليس لأخطائه، فالداعون لا يعملون لمصلحة الوطن وإنما عداءً للإخوان ونقول لهم: حافظوا على مصر وقفوا ضد الظلم والخطأ». ورفض حزب الأصالة السلفى المشاركة فى تلك المليونية، مؤكدين أنهم يرفضون تلك الأهداف التى تقوم عليها المليونية.