«زويل» يكشف لـ«الوطن» تفاصيل إنجازه العلمى الجديد

كتب: مجدى الجلاد ونادية الدكرورى

«زويل» يكشف لـ«الوطن» تفاصيل إنجازه العلمى الجديد

«زويل» يكشف لـ«الوطن» تفاصيل إنجازه العلمى الجديد

أعلنت مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا عن كشف علمى جديد للعالم الكبير الدكتور أحمد زويل، فى مجال «الترانزيستور والإلكترونيات»، نشرته مجلة «ساينس» العلمية العالمية، مساء أمس الأول، فى ورقة بحثية لفريقه العلمى. وقال «زويل»، فى تصريحات خاصة لـ«الوطن»، إن اكتشافه الجديد يتيح للعالم أن يرى ظواهر شديدة الدقة لم تكن تُرى من قبل، لكن بإمكانه الآن رؤية ذلك على مستوى «النانوميتر» (أى واحد على بليون من المتر). وأضاف صاحب «نوبل» أن الاكتشاف الجديد يسمح للعلماء برصد تحرك الاتصالات الإلكترونية فى المكان والزمان بدقة شديدة، مشيراً إلى أن هذه الاتصالات تسير بسرعة أكبر من سرعة الصوت بـ1000 مرة، ما يعنى أن الظواهر العلمية الجديدة أصبح بالإمكان رؤيتها عملياً ونظرياً، الأمر الذى يحقق قفزة علمية جديدة، وبات ممكناً للعلماء أن يصنعوا «تركيبة ترانزيستورز» جديدة أسرع من الموجودة حالياً، ولديها خاصية الحركة الباليسيتة بسرعة فائقة ودقة متناهية. وأشار «زويل» إلى أن اختراع «الميكروسكوب رباعى الأبعاد» الذى أنجزه، بعد حصوله على جائزة «نوبل»، يتيح رصد ظواهر الكون التى لم يكن متاحاً رصدها من قبل، وضرب مثالاً بـ«شعرة الرأس»، موضحاً أن «الميكروسكوب الذى حصل على براءة الاختراع من الولايات المتحدة، وتوجد نسخة وحيدة منه فى الشرق الأوسط، بمدينة زويل بالقاهرة، أتاح لنا أن نرصد ما يحدث فى داخلها- أى الشعرة- بتجزئتها 10 آلاف مرة». وكانت الورقة البحثية المنشورة فى الدورية العالمية المرموقة، وحصلت «الوطن» على نسخة منها، توصلت لدراسة السلوك المكانى للموصّلات الكهربية، بتوجيه الأشعة فوق البنفسجية نحو الميكروسكوب رباعى الأبعاد، لتوليد نبضات قصيرة من الإلكترونات، واستخدام التحليل الطيفى بالليزر، لدراسة السلوك الزمانى للموصّل، ولجأ الفريق البحثى، المكون من 3 علماء، لدراسة سرعة الاتصال الكهربائى باستخدام «مقاييس النانوميتر» لدراسة المكان، و«الفيمتوثانية» للزمان، أى إن الدراسة بحثت السلوك «الزمكانى» لسرعة الاتصال الكهربائى. ويتوقع الفريق البحثى، الذى يضم الدكتور إبراهيم النجيفى الباحث بمعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، استخدام الاكتشاف الجديد فى تطبيقات مهمة منها «النانو إلكترونيك».