«أم» تناشد «بيت المقدس»: «اتركوا ابنى.. ماليش غيره فى الدنيا»

كتب: عبدالقادر مبارك

«أم» تناشد «بيت المقدس»: «اتركوا ابنى.. ماليش غيره فى الدنيا»

«أم» تناشد «بيت المقدس»: «اتركوا ابنى.. ماليش غيره فى الدنيا»

«أناشد أصحاب القلوب الرحيمة أن تساعدنى لإنقاذ ابنى قبل تصفيته، أنا ماليش فى الدنيا غيره»، بهذه الاستغاثة تحاول والدة المدرس سامح صبرى صويلح (27 عاماً)، الذى اختطفه عناصر تنظيم «أنصار بيت المقدس» الإرهابى، يوم الخميس الماضى، استعطاف خاطفيه، لإنقاذ ابنها من القتل المحقق. والدة الشاب الذى يعمل مدرساً لمادة «الحاسب الآلى» بمدرسة السكة الحديد، بشمال سيناء، لم تجد طريقة لإنقاذ ابنها غير المناشدة والاستعطاف، على أمل أن يعود ابنها، فيما أصرت، وفق تأكيد مصدر أمنى، على عدم تحرير محضر باختطاف نجلها. وجلست «أم سامح»، البالغة من العمر 54 عاماً، منذ اختطاف نجلها الوحيد، أمام منزلها بحى أبورفاعى جنوب مدينة الشيخ زويد، بعد أن هاجمه الإرهابيون، وإلى جوارها جلست زوجة ابنها حاملة رضيعها الذى لم يتجاوز عمره عاماً ونصف العام، فيما تكتفى الجدة، بالطبطبة على الرضيع كلما علا صراخه، رافضة النوم أو الأكل، فى انتظار عودة نجلها المخطوف إلى أحضانها.. وقالت، فى تصريحات لـ«الوطن»، وهى تغالب دموعها: «ابنى لم يتعامل مع قوات الأمن، ولا يؤذى أى شخص، وأناشد أصحاب القلوب الرحيمة أن تساعدنى للإفراج عنه، قبل أن يتم تصفيته». خوف «أم سامح» دفعها حتى للاستغاثة بخاطفى نجلها، الذين لم يكترثوا بصراخها وبكائها أثناء اختطافه، قائلة: «أقول لخاطفيه ابنى ليس له علاقة بأى أعمال قد تؤذى أى شخص، فلماذا تختطفونه؟ أفرجوا عنه من أجل أم مكلومة، وطفل لا يستحق أن يعيش يتيماً». الإسماعيلية - عبير العربى: قضت محكمة جنح مركز الإسماعيلية، برئاسة المستشار محمود مجدى، بالحبس 3 سنوات مع الشغل، وكفالة قدرها 5 آلاف جنيه، على 12 ضابطاً وأمين شرطة فى واقعة هروب سجينين شديدى الخطورة من سجن ترحيلات المستقبل بالمحافظة. وكانت النيابة العامة، برئاسة المستشار هشام حمدى المحامى العام الأول لنيابات الإسماعيلية، قد أحالت المتهمين الـ12، وبينهم مساعد مدير أمن الإسماعيلية السابق للترحيلات، ومأمور سجن المستقبل السابق، ونائبه، إلى محكمة جنح المركز، بتهم الإهمال والإخلال بوظائف العمل ولوائح السجن، فيما أحال المحامى العام أمينى الشرطة المتورطين فى تهريب المتهمين إلى محكمة الجنايات. وترجع الواقعة إلى ليلة عيد الفطر الماضى، إثر اكتشاف هروب سجينين شديدى الخطورة، هما خالد رياض، وسليمان زايد. وكشفت تحريات الشرطة والتحقيقات الموسعة التى باشرتها النيابة العامة بمعرفة شادى راتب، وكيل نيابة المركز، أن أمينى الشرطة محمد صفوت ومحمد السويسى تورطا فى تهريب المسجونين مقابل رشوة قدرها 600 ألف جنيه، تقاضيا منها 400 ألف جنيه. وطالب شادى راتب، وكيل النيابة، خلال مرافعته ممثلاً عن النيابة العامة، بتطبيق أقصى العقوبة على الضباط وأمناء الشرطة المتهمين فى القضية، لإهمالهم وإخلالهم بوظائفهم، مشيراً إلى أنه لولا إهمالهم ما تمكن أمينا الشرطة من تهريب السجينين.