الدولة تستعد لبرلمان 2015والشباب يحضرون لبرلمان 2019:«حلمنا وهنوصلّه»

كتب: رحاب لؤى

الدولة تستعد لبرلمان 2015والشباب يحضرون لبرلمان 2019:«حلمنا وهنوصلّه»

الدولة تستعد لبرلمان 2015والشباب يحضرون لبرلمان 2019:«حلمنا وهنوصلّه»

تأكيدات مستمرة من الرئيس السيسى حول أهمية الشباب ودورهم فى المرحلة المقبلة، شجعت كثيرين على الانضمام إلى البرلمان، ليأتى نظام القوائم يحبط ما دب فى قلوبهم من أمل، ويعطل حلم انضمامهم للبرلمان ويحوله إلى مجرد أمنية قد تتحقق لكن عبر معجزة، ورغم تعطل الحلم، فإن محاولاتهم للتعرف عليه ما زالت مستمرة بطرق عديدة، بعضها يعتمد على الاجتهاد الشخصى وبعضها على ما تقدمه أحزابهم وحركاتهم من دورات، بمنطق «ما لا يدرك كله فى 2015، سيدرك كله فى 2019». التعرف على عالم الانتخابات وخوض غماره لم يعد مقصوراً على شباب الأحزاب والحركات السياسية، أصبح متاحاً للجميع، بمن فيهم المستقلون، عبر دورات مستقلة يجرى تنظيمها حالياً كتلك التى تنعقد فى «بيت السنارى» الثقافى تحت عنوان «كيف تصبح برلمانياً ناجحاً» يحاضر فيها د. خليل مرعى، الخبير فى الشئون البرلمانية بمجلس الشعب، بالتعاون مع مركز النيل للدراسات الاستراتيجية، وأغرت 185 شاباً وفتاة لحجز مقاعدهم فيها. بحثاً عن معلومة فى هذا الشأن غادر أحمد عبدالرازق، عضو حزب الدستور، محافظته أسيوط قاصداً القاهرة، يدرك تماماً أن فرصه فى الترشح تكاد تكون معدومة، لكنه يبغى تأسيس نفسه برلمانياً، عسى أن تأتيه الفرصة فى المرات المقبلة، سعيه لمجلس الشعب بدأ بالفعل قبل عامين، حضر خلالها ورشاً كثيرة فى المركز المصرى الديمقراطى، ومركز القاهرة، ومراكز حقوقية أخرى، غير الاجتهادات الشخصية فى الاطلاع على شبكة الإنترنت، والندوات التى كان حزب الدستور ينظمها. يبرر الشاب العشرينى نهمه فى البحث «نفسى أدخل فى هذا العالم لكن الواقع غير مبشر، خصوصاً هنا فى الصعيد، الواحد عشان ينظم ندوة بيمر بستين خطوة وإلا تتلغى لأسباب أمنية، غير إن القوايم بدأت تتظبط على مقاس الأسماء المعروفة اللى بتعتمد على العصبيات والفلوس أكتر من قدرتها على خدمة الناس، فرصتى الوحيدة فى القراءة وتحضير نفسى، عارف إنى عمرى ما هدخل البرلمان المرة دى، لكن أملى فى الدورات التالية». «كيف تصبح برلمانياً ناجحاً» دليل لم يفارق أحمد جمال عبدالمحسن، الشاب الذى كان عضواً فى حزب «مصر الحرية»، قبل أن يندمج حزبه فى «المصريين الأحرار»، ما دفع الشاب إلى توديع الحياة الحزبية والاعتماد على نفسه فى خوض التجربة، لم يفارقه أيضاً كتاب «التشريعات والقوانين تحت القبة» ليؤسس نفسه كمرشح مستقل.