لسانا باتيلي.. عامل برهن على سلمية المسلمين بإنقاذ 6 فرنسيين من الموت
لسانا باتيلي، عامل مسلم من أصول مالية، ساعد 6 أفراد من زبائن متجر "كوشير" اليهودي في باريس من الاختباء أثناء الهجوم المسلح الذي وقع على المقر منذ يومين، وراح ضحيته أربعة أشخاص واختطاف عدة رهائن.
وأنقذ باتيلي، عندما دخل الإرهابي كوليبالي للمتجر اليهودي بباريس وفتح النار على المشترين، حياة 6 أشخاص بعد أن أدخلهم غرفة التبريد المسؤول عنها.
ونقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، عن العامل المسلم قوله: "عندما ركضوا إلى أسفل فتحت لهم باب الغرفة وأدخلتهم إليها، وقمت بإطفاء النور وإيقاف التبريد، وأخبرتهم أن يبقوا هادئين".
وبعد انتهاء العملية وقتل المسلح كوليبالي على يد قوات الشرطة، اعترف المشترون أنهم اختبئوا داخل غرفة تبريد باتيلي الذي أنقذ حياتهم.
وأشار تقرير الصحيفة، إلى أنه ربما سيستشهد البعض بالعامل باتيلي للبرهنة على سلمية المسلمين، والتأكيد أنه من الخطأ تعميم تهمة "الإرهاب" عليهم.
وأشارت الصحيفة، أيضًا إلى الشرطي الفرنسي المسلم من أصول عربية أحمد مرابط، الذي كان أول الواصلين إلى موقع الهجوم، قبل أن يطلق عليه المهاجمون الرصاص ليسقط قتيلًا.
وبخلاف الاثنين السابقين، هناك أيضًا الجزائري مصطفى أوراد الذي قتل داخل مقر المجلة الفرنسية "شارلي إيبدو"، حيث كان من بين أعضاء هيئة تحرير الصحيفة أثناء اجتماعهم الأسبوعي الأربعاء الماضي، ويعمل مصححًا لغويًا في المجلة منذ 18 عامًا قبل أن يسقط قتيلًا ليصبح بذلك حصيلة المسلمين الذين راحوا ضحايا الاعتداء علي شارلي إيبدو ثلاثة أشخاص.