"القومي للبحوث": الأطفال حديثي الولادة أكثر عرضة للمتلازمات الصرعية

كتب: ناديه الدكروري

"القومي للبحوث": الأطفال حديثي الولادة أكثر عرضة للمتلازمات الصرعية

"القومي للبحوث": الأطفال حديثي الولادة أكثر عرضة للمتلازمات الصرعية

أجرى المركز القومي للبحوث، دراسة حديثة على 25 طفلًا من الأطفال المصابين بمرض الصرع التالي للتشنجات الحرارية المبكرة، من المترددين على عيادة أمراض أعصاب الأطفال بالمركز القومي للبحوث. واستهدفت الدراسة وصف وتحليل أنماط المتلازمات الصرعية التي تلي التشنجات الحرارية مبكرة الحدوث (قبل العام الأول من العمر)، وقد استبعدت الدراسة تشنجات حديثي الولادة ومتلازمة West. واستخلصت الدراسة أن التشنجات الحرارية المبكرة التي تفضي إلى متلازمات صرعية مزمنة تكون أكثر حدوثًا في الـ 6 أشهر الأولى من العمر، كما أنها أكثر شيوعًا في الذكور، وتكون غالبًا مصاحبة بتأخر في التطور الحركي والإدراكي لهؤلاء الأطفال. وأضافت الدراسة أن هذه المتلازمات الصرعية تكون في أكثرها بدون سبب عضوي ظاهر، وتكون مصاحبة بتشنجات ارتجاجية عضلية، بالإضافة إلى صور أخرى من التشنجات مثل الشرود اللحظي، والتشنجات الجزئية التيبسية، وهو ما أشير إليه في الدراسة بالمتلازمات العضلية المختلطة التي تلت التشنجات الحرارية خلال الـ6 أشهر الأولى، خاصة بعد تطعيمات الـ 6 أشهر الأولى، وكانت مصاحبة بتغيرات معينة في رسم المخ الكهربي، وانتكاس سريع في وظائف الطفل الحركية والذهنية، كما أنها كانت متكررة الحدوث بالرغم من التداوي بثلاثة من العقاقير المضادة للتشنجات. وكانت متلازمة دوس (Doose) هي أكثر هذه المتلازمات شيوعًا، وقد أوصت الدراسة بضرورة المتابعة الإكلينيكية المتخصصة، و الكهروفسيولوجية (برسم المخ الكهربي) للطفل الذي يصاب بتشنج حراري مبكر ولا سيما قبل سن 6 أشهر، خاصة إذا كان الطفل بطيئا في اكتساب المهارات الحركية أو الذهنية، وذلك للتنبؤ والتدخل العلاجي المبكر في حالة التحول إلى هذه الأطوار العنيدة من مرض الصرع في الأطفال.