أدانت نقابة الصحفيين المصريين المستقلة، الحادث المروع الذي راح ضحيته 12 شخصًا، بينهم 10 من الصحفيين والفنانين العاملين بجريدة "شارلي إبدو" الفرنسية الساخرة، بعد أن اعتدى عليهم شخصان قيل إنهما تابعان لإحدى الجماعات الجهادية.
وأضافت النقابة في بيان لها اليوم، أنه وبصرف النظر عن طبيعة المنفذين، فما حدث لا يمكن توصيفه إلا بأنه "عمل إجرامي" استهدف حرية الصحافة، وقصد المساس بحرية الرأي والتعبير.
ورجح البيان، أن الكاريكاتير الذي نشرته مجلة "شارلي إبدو" الفرنسية مؤخرًا، للسخرية من أبوبكر البغدادي زعيم تنظيم "داعش"، عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، قد يكون هو سبب الهجوم الغادر على مقر الجريدة، في محاولة لترهيب وسائل الإعلام، وتقييد حقها في إبداء الرأي.
وأضافت النقابة أن ما حدث مع الزملاء العاملين في "شارلي إيبدو"، امتدادًا لما يحدث ضد الصحافة والصحفيين في العالم، من قبل كل المعاديين للحريات، سواء كانت جماعات أو حكومات أو مؤسسات معادية لحرية التعبير والصحافة، مشيرة إلى أن ما حدث يدل على أن الصحافة والصحفيين أصبحوا مستهدفين من قبل كل المعاديين للحرية والديمقراطية، وكل أصحاب المصلحة في إخفاء الحقائق.
وأدانت النقابة ما حدث من قتل وإرهاب للصحفيين الفرنسيين، مؤكدة أنه لن يعمي الأبصار عما يحدث وحدث للصحفيين المصريين والعرب من قتل واعتقال وسحل، كما أكدت تضامنها مع كل الصحفيين ضد من يقتلهم أو يعتقلهم أيًا كانوا وبلا تمييز، كما أعلنت عن مشاركتها في الوقفة التضامنية الأحد المقبل، تنديدًا بما حدث ضد الصحفيين الفرنسيين وكذلك التونسيين واليمنيين، وكافة الزملاء في أي بقعة من العالم.