تحذيرات من انهيار المساكن المواجهة لبحر يوسف بالفيوم بسبب تسرب المياه

كتب: ميشيل عبدالله

تحذيرات من انهيار المساكن المواجهة لبحر يوسف بالفيوم بسبب تسرب المياه

تحذيرات من انهيار المساكن المواجهة لبحر يوسف بالفيوم بسبب تسرب المياه

أعرب عدد من أهالي سكان شارع البحر الرئيسي، بوسط مدينة الفيوم، عن تخوفهم من حدوث هبوط أرضي في عدة أماكن بالشارع؛ بسبب وجود تسريب لمياه بحر يوسف، إلى التربة الطينية، وإمكانية وصولها إلى أساسات عماراتهم السكنية، والتسبب في انهيارات محتملة لبعضها. وكان هبوط أرضي حدث خلال الأسابيع الماضية، في التربة، أسفل رصيف المشاة، على كورنيش بحر يوسف، في المنطقة المواجهة لأحد المطاعم الشهيرة، بشارع البحر، وأغلقت السلطات المحلية امتداد هذا الشارع، وحولت الحركة المرورية إلى شوارع جانبية، دون معالجة الهبوط الأرضي حتى اليوم. وحذر الناشط السياسي، أيمن بكري، من أبناء الفيوم، من تكرار حدوث هبوط أرضي في العديد من المناطق، المطلة على بحر يوسف، والتي يوجد بها المئات من الشقق السكنية، في المنطقة من كوبري البحاري، وحتى كوبري شارع البوسته. وأشار "بكري"، إلى أن حجارة مبطنة لجدران البحر في المنطقة المحصورة بين الكوبريين، سقطت وظهرت التربة الطينية على مرمى البصر، وتسربت مياه البحر إليها، مما يعرض الأبراج السكنية الموجودة في هذا الشارع والمطلة على البحر، إلى هبوط في أساساتها، وقد ينهار بعضها إذا لم تقم مديرية الري والمختصين بمعالجتها على الفور. وانتقد تخاذل الأجهزة المحلية بالمحافظة، في علاج الهبوط الأرضي الذي حدث بهذا الشارع منذ عدة أسابيع، وطالب أجهزة المحافظة، بالعمل سريعا على معالجتها. ومن جانبه، أكد اللواء أحمد الجزار، رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة الفيوم، أن الهبوط الأرضي بشارع البحر، لم يتم معالجته حتى اليوم، لأن مديرية الري كانت في انتظار تقرير كلية الهندسة، والذي تأخر، ونقوم نحن باستعجاله. وأضاف رئيس الوحدة المحلية، أنه تم تشكيل لجنة من الري والزراعة والوحدة المحلية للمركز والمدينة، لحل مشكلة تلفيات الحائط الساند ببحر يوسف بالكامل، لمنع تكرار حدوث هبوط أرضي في هذه المناطق. وأشار "الجزار"، إلى أن تسرب مياه البحر إلى التربة الطينية، وحدوث الهبوط، هو نتيجة لامتداد جذور الأشجار الموجودة على كورنيش البحر، إلى عمق التربة، بحثا عن المياه، واختراقها للحائط الساند. وأكد المهندس أحمد أبو زينة، مدير عام الري بالفيوم، أن الدراسات حول الهبوط الأرضي، انتهت، ويتم حاليا إجراء المقايسة المالية لمعالجة الهبوط الأرضي، وفي انتظار دعم المحافظة، لإتمام الأمر. وأضاف: سنجري دراسات في باقي الأجزاء من الحائط الساند ببحر يوسف في المنطقة المحصورة بين كوبري البحاري، وحتى كوبري مطافي باب الوداع بمدينة الفيوم، على طول البحر، وعمل المقايسات اللازمة حتى لا يتكرر هذا الهبوط.