"واشنطن تايمز" تشيد بجهود السيسي في إصلاح الخطاب الديني
أشادت صحيفة "واشنطن تايمز" الأمريكية، بجهود السيسي، منذ مطلع العام الجاري، على صعيد إصلاح الخطاب الديني الإسلامي من الداخل، مشيرة إلى خطابه في يوم الاحتفال بالمولد النبوي أمام قادة الأزهر الشريف، مؤكدة حتمية قراءته ومشاركة ما يحمله الخطاب من تطور على صعيد الاهتمام بالخطاب الديني الحديث.
وقالت الصحيفة الأمريكية، في تقرير على موقعها الإلكتروني، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي يعمل على مواجهة الأسباب الجذرية لاستمرار الصراع بين المتشددين والعلمانيين، محبي الحرية، في تحدٍ لمنتقديه، وأبرزهم نظيره الأمريكي باراك أوباما.
وأضاف التقرير أن الرئيس السيسي يعيش في بلد تعداده من 87 إلى 90 مليون نسمة، ويؤكد أن الإخوان المسلمين ليسوا منظمة علمانية، بل هم على صلة مباشرة بالعنف الذي تشهده مصر، كما تقول الصحيفة إن لمعرفة حقيقة ما يواجهه السيسي الآن، يمكن متابعة الموقع الإلكتروني لجماعة الإخوان المسلمين، الذي يصدر بالإنجليزية، فالرئيس المصري يناضل في مواجهة معارضة وتحديات داخلية وخارجية.
وطرحت الصحيفة "واشنطن تايمز" الأمريكية، تساؤلًا حول إذا ما كانت مصر سوف تعلِّم الولايات المتحدة كيفية الفوز بالحرب على التطرف أو هزيمة الجهاد الإسلامي العنيف.
كما أبرزت الصحيفة حضور الرئيس السيسي قداس عشية عيد الميلاد لتهنئة الأقباط بنفسه، الأمر الذي وصفته بـ"الحدث التاريخي" في مصر.
وتقول الصحيفة الأمريكية، إن السيسي يعمل أيضًا مع حلفاء بما في ذلك المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، من أجل برامج تنمية تهدف لإحداث تقدم اقتصادي كبير داخل مصر، بينما يمتنع عن تلقي أموال من بلدان مثل قطر، التي كانت تدعم الإخوان المسلمين حتى وقت قريب.
وتتابع الصحيفة بالقول إن الرئيس أوباما وفريق السياسة الخارجية المحيط به لا يمكنهم فهم أن الإرهاب هو ممارسة يجب القضاء عليها ومحوها من القاموس الحديث، إذا كانت الولايات المتحدة تأمل بالفعل بالبقاء كركيزة الأسواق العالمية، وفي هذا الصدد فإن الغرب يمكنهم التعلم من خلال متابعة الأحداث في مصر.
وختمت التقرير بأن على عكس أوباما فإن الرئيس السيسي يعي الفرص لتحقيق العظمة والاستفادة القصوى من الظروف، داعية إلى الاتفاق مع مصر فيما يتعلَّق بالوقوف إلى جانب الحرية مع رفض البربرية.