رئيس "القابضة للغزل": حجم الإنتاج لا يليق بنا والماكينات منذ الخمسينات

كتب: عزة عطية

رئيس "القابضة للغزل": حجم الإنتاج لا يليق بنا والماكينات منذ الخمسينات

رئيس "القابضة للغزل": حجم الإنتاج لا يليق بنا والماكينات منذ الخمسينات

قال الدكتور أحمد مصطفى، رئيس الشركة القابضة للغزل والنسيج، إنه بنهضة هذه الصناعة، ستنهض الكثير من الصناعات الكبيرة الأخرى، موضحًا أن هناك 32 شركة تعمل بالقطن والغزل، ويعمل بها 65 ألف عامل، وأن حجم الإنتاج لا يليق بعدد هذه الشركات. وأكد مصطفى في حواره ببرنامج "مساء الخير"، الذي يقدمه الإعلامي محمد علي خير، عبر فضائية "سي بي سي تو" أمس، أن الإنتاج يأتي بإيراد 3 مليار جنيه، على الرغم من إمكانية الوصول لـ8 مليار، مشيرًا إلى أن أجور كافة العاملين 2.2 مليار جنيه،والإيرادات تذهب للأجور، ما يعني وجود مشكلة في هذا. وأوضح "يجب مضاعفة الإنتاج، ولكن مضاعفته بها مشكلات، لأن المكينات قديمة منذ الخمسينيات، وأحدث ماكينة تم شرائها كانت في 2007، على الرغم من تطورها وتقدمها بطريقة باهرة، خاصة الصين والهند وباكستان، ولكن لدينا ماكينات بدون قطع غيار بسبب قدمها، ولهذا فإن الفني عندما يجد ماكينة معطلة، يأخذ من ماكينة أخرى تعمل، لتخرج الثانية من العمل، ولهذا أقول إن القطاع أهمل بطريقة كبيرة". وأشار مصطفى إلى أن بداية الاهمال، كان بسبب الخصخصة، وقانون 203، وأيضًا في سنة 1994 الخاص بتحرير تجارة القطن بالداخل، لأنه قبلها كان في يد الدولة، وبعدها انتهى هذا الأمر وتم تحريره بيعًا وشراءًا على مستوى الجمهورية، لأن القطن من أهم السلع، ليكون الفلاح في مهب الريح. وتابع "في العصر الذهبي للغزل والنسيج، كان قطاع الغزل والنسيج يساهم في كساء المصريين، ولم نكن نستورد متر قماش واحد من الخارج، وكنا نوفر الملابس لهم أيضًا، ناهيك عن أن العمالة كانت 30% من المستوى الصناعي كله، وانخفضت بسبب الخصخصة والمعاش المبكر للنصف، والآخر أخرج كوادر كبيرة جدًا وجعلهم يذهبون للقطاع الخاص". وصرح "هناك 400 مليون جنيه مخزون راكد، في مخازن 32 شركة لمنتجات من التسعينيات، وخسائر الشركة 2.2 مليار جنيه سنويًا، وعملاء الشركة انسحبوا لأسباب متعددة، ونحن ندبر رواتب العاملين من عائدات الشركة ومن دعم الدولة، ولا نصرف أرباحًا للعاملين، والمنظومة تحتاج لإصلاح عاجل".