ديوان عام البحيرة ينظم حملة لتأييد المحافظ.. وقوى سياسية: "حركة قديمة"
سادت حالة من الغضب بين شباب القوى السياسية والحركات الثورية، بمحافظة البحيرة، بعد إعلان ديوان عام المحافظة تنظيم مظاهرة حب وتأييد للواء مصطفى هدهود، محافظ الإقليم.
وقال عيد ظريف، رئيس لجنة الوفد بـ"إدكو": "ثورتين متتاليتين وشهداء بالمئات، وثلاث رؤساء أحدهم مخلوع وآخر معزول، والأخير موجود بالحكم، ولم تتغير القاعدة الروتينية بالهيئات الحكومية، فما زال نظام "التطبيل" موجود من قبل المنتفعين وأصحاب المصالح للمسئولين، مضيفًا: لم نكن نتوقع أن نظام الحزب الوطني المنحل سيعود مرة أخرى.
وقال هيثم عبدالعزيز، محامِ وناشط سياسي: "على محافظ البحيرة وغيره من المسؤولين بالجمهورية أن يبتعدوا عن سياسية الشو الإعلامي، التي تثير اشمئزاز المواطنين، وباتت "حركة قديمة" عفى عنها الزمن، بعد ثورتين أثبت خلالهما الشعب مدى وعيه ودرايته بمجريات الأمور السياسية، مؤكدًا أن هناك جبهات مضادة ومناهضة لهذا الفكر، شنها العديد من شباب الأحزاب السياسية والائتلافات والحركات الثورية، لافتًا إلى حالة السخط والغضب التي سادت بين جموع المواطنين بسبب هذا الفكر.
وأشار إلى حضور قيادات حزب النور بالبحيرة لتعلن مباركتها وتأييدها للمحافظ.
وعلمت "الوطن" تفاصيل اللقاء الذي دار بين المحافظ ومجموعة من مؤيديه بمبنى الديوان عام، حيث تخلل اللقاء حلقات مدح للمحافظ، وانتهى إلى إقرار الموجودين بالخروج، اليوم، بـ"7" أوتوبيسات، والتوجه إلى مقر مجلس الوزراء لإعلان تأييدهم ودعمهم للمحافظ، والمطالبة بالإبقاء عليه محافظًا للبحيرة، وأعلن الموجودين بما فيهم قيادات النور حشد 50 شخصًا داخل كل أوتوبيس خلال رحلتهم إلى مجلس الوزراء.
كانت محافظة البحيرة أعلنت عبر صفحتها الرسمية، أن اللواء "هدهود" استقبل في مكتبه رابطة "محبي البحيرة "، مشيرة إلى أنها حضرت لمقر لتأكيد تأييدها لمواصلة مسيرة العطاء التي بدأها المحافظ منذ توليه مهام منصبه، في 14 أغسطس 2013.
وذكرت الصفحة أن الحضور أكدوا رغبتهم وتمسكهم باللواء المحافظ، لاستكمال مسيرة التنمية، كما ذكرت أن الحضور أجمع على إرسال برقيات رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء ووزير التنمية المحلية، للتعبير عن رغبتهم في استمرار اللواء هدهود، محافظا للبحيرة.