استمعت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة، أمس، إلى مرافعة دفاع القيادى الإخوانى محمد البلتاجى فى قضية «التخابر»، وطالب الدفاع ببراءة موكله، استناداً إلى بطلان تحريات الأمن الوطنى، نتيجة بطلان قرار إنشاء الجهاز، لعدم نشره فى الجريدة الرسمية، وطلب من المحكمة عدم الاعتداد بأقوال الضابط الشهيد محمد مبروك، وما جاء فى تحريات الأمن الوطنى.
ودفع المحامى ببطلان التحقيقات والاستجواب، والدليل الفنى الذى اعتمدت عليه النيابة، وقصد الإضرار بأمن البلاد، وشيوع الاتهام، وصولاً إلى أمر الإحالة والمحاكمة. وقال إن تهمة التخريب تنتفى فى حق المتهمين محمد البلتاجى وعصام العريان، حيث كانا حريصين على البقاء فى موقعيهما بالبرلمان، ووصفهما بأنهما «مدمنا انتخابات»، وتساءل: «المتهمان كانا ينجحان فى أى دورة يترشحان فيها.. فلماذا يتخابران؟»، مؤكداً أن هذا يفسد الركن المعنوى فى الجريمة، ويبطل القصد الجنائى للمتهمين.
وأضاف أن التهمة لا تنطبق مع القيد والوصف فى الأوراق، وتساءل: «كيف يتهم البلتاجى والعريان بالتخابر لمدة 8 سنوات متصلة، بلا رادع ولا أى سؤال؟»، ودفع المحامى ببطلان الدليل الفنى، لانعدام خبرة الفنيين الذين فحصوا الرسائل موضوع الاتهام، ما يترتب عليه عدم التعويل على هذا الفحص، كما دفع ببطلان إجراءات القبض والتفتيش، وأمر الإحالة للمتهمين، وانتفاء قصد ارتكاب أعمال عدائية ضد مصر، وانتفاء الجريمة المعاقب عليها، وهى التخابر، وأكد أن أوراق القضية لا ترقى لتكون دليلاً يحاكم المتهمون بمقتضاه. وبعد الانتهاء من المرافعة، حددت المحكمة جلسة، اليوم، لسماع مرافعة دفاع المتهم خيرت الشاطر، نائب المرشد العام للإخوان.