الانشقاقات تهدد «برلمان 30 يونيو».. و«السيسى» يبدأ الحوار
بالتزامن مع الاجتماع الذى عقده الرئيس عبدالفتاح السيسى، أمس، مع رؤساء الأحزاب للاستماع إلى مطالبهم ووجهات نظرهم فى انتخابات مجلس النواب المقررة 21 مارس المقبل، دخل البرلمان المرتقب دائرة الانشقاقات والخلافات، قبل انتخاب أعضائه، حيث تصاعدت حدة الأزمات داخل القائمة الوطنية، التى يشكلها الدكتور كمال الجنزورى، رئيس الوزراء الأسبق، بعد تهديد «الجبهة المصرية» بخوض الانتخابات بالقائمة الاحتياطية، حال استبعاد «الجنزورى» الأسماء التى تقدموا بها.
وقال المستشار يحيى قدرى، نائب رئيس حزب الحركة الوطنية، القيادى بـ«الجبهة»: «ننتظر إعلان الجنزورى عن القوائم لمعرفة ما إذا كانت تتضمن أسماء مرشحى الجبهة أم لا، وانتهينا من تشكيل القائمة الاحتياطية تحسباً للتخلى عن مرشحينا، وسنخوض بتلك القائمة الانتخابات إذا حدث ذلك».
فى المقابل، قال مصطفى بكرى، المتحدث الرسمى للجبهة: «تخلينا عن فكرة القائمة الاحتياطية، وملتزمون بما سيعلنه الجنزورى، ولن نعترض على الاختيارات». وقال حسام الخولى، القيادى بحزب الوفد، المتحدث الرسمى لـ«الوفد المصرى»: إن المجلس الرئاسى للتحالف اعتمد فى اجتماعه مساء أمس الأول، ميزانية الحملة الدعائية بقيمة 75 مليون جنيه.
وقال عدد من قيادات الأحزاب، قبل لقائهم الرئيس، إنهم سيطالبونه بالتأكيد على حياد الدولة فى الانتخابات، واتخاذ إجراءات صارمة لضمان نزاهتها، وقال محمد عصمت السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية: «سنسأل الرئيس عن موقفه وموقف الدولة من القائمة الانتخابية التى يشكلها الدكتور كمال الجنزورى؛ لأن البعض يعتبرها ممثلة للدولة، وسنطالب بضمانات لحيادية ونزاهة الانتخابات». وقال حسام الخولى، السكرتير العام المساعد لحزب الوفد: «الدكتور السيد البدوى، رئيس الحزب، سيتطرق خلال اللقاء إلى وضع الانتخابات وكيفية سير العملية الانتخابية وتأمينها».
من جانبه، قال الدكتور شعبان عبدالعليم، الأمين العام المساعد لحزب النور، إن قضية الهوية من أبرز القضايا الذى سيطرحها حزبه على رئيس الجمهورية، خلال اللقاء، قائلاً: «سنطالبه باتخاذ إجراءات للحفاظ على الهوية الإسلامية والمصرية ضد عمليات التغريب».
وقال حزب الدستور، فى بيان أمس، إن قانون التظاهر وما ترتب عليه من آثار، ووضع الشباب المعتقلين، والإعلام المصرى، والانتهاكات الصارخة فى حق الثورة وشبابها، فى مقدمة الموضوعات المطروحة مع الرئيس.
كان الرئيس السيسى استقبل، قبيل لقائه رؤساء الأحزاب، متياس الأول، بطريرك إثيوبيا، بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة، بحضور الأنبا تواضروس الثانى، بطريرك الأقباط الأرثوذكس، وقال السفير علاء يوسف، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس أكد خلال اللقاء أن «مصر لا يمكن أن تقف فى وجه حق الشعب الإثيوبى فى التنمية، وأن نهر النيل وإن كان يمثل للإثيوبيين مصدراً للتنمية، فإنه بالنسبة للمصريين مصدر للحياة».