بررت وزارة الكهرباء عودة ظاهرة انقطاع التيار الكهربائى فى القاهرة وعدد من المحافظات، مساء أمس الأول، بإجراء أعمال صيانة لبعض المحطات، وقال الدكتور محمد اليمانى، المتحدث باسم الوزارة «نستحمل نص ساعة ضلمة فى الشتاء أحسن من الصيف». وكشف التقرير اليومى لمرصد الكهرباء وصول إجمالى تخفيف الأحمال أمس الأول، إلى 1150 ميجاوات، بفصل 825 ميجاوات عن القطاع المنزلى و325 عن التجارى. وقال «اليمانى» لـ«الوطن» إن ارتفاع فترات فصل التيار الكهربائى مساء الأحد، يعود لسببين أولهما «وجود مشاكل بحقل البرلس لاستخراج الغاز اللازم لتشغيل 85% من محطات الكهرباء، وثانيهما تنفيذ برامج الصيانة اللازمة للمحطات». من جهته، قال السفير حسام القاويش، المتحدث باسم رئاسة مجلس الوزراء إن المهندس إبراهيم محلب، رئيس الوزراء، أكد خلال لقائه نائب رئيس شركة «جنرال إليكتريك» الأمريكية، أمس، أن الحكومة تواجه تحدياً كبيراً يتمثل فى ضرورة العمل على توفير القدرات الكهربائية الإضافية المطلوبة لمواجهة احتياجات المرحلة المقبلة، مشيراً إلى أن الحكومة تحرص على التعاون مع شركائها لاستكمال توريد المحطات الكهربائية وصيانتها. فى سياق ذى صلة، أكدت الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحى، أن انقطاعات المياه خلال الأيام الماضية، أغلبها نتيجة صيانة المحطات، والتى تتطلب فصلها عن الخدمة تماماً، أو تأثر بعض المحطات بانقطاع التيار الكهربائى عن القرى التى شهدت هطول أمطار، وقطع الكهرباء عن المحطات، خوفاً من تعرضها لماس كهربائى. وقال العميد محيى الصيرفى، المتحدث الرسمى للشركة القابضة لمياه الشرب، إن انقطاعات المياه الأخيرة جاءت لعدة أسباب أهمها أعمال الصيانة.