قوى سياسية وحقوقية تطلق حملة لمنع عناصر «الوطنى» و«الإخوان»

كتب: هدى رشوان ومحمود حسونة

قوى سياسية وحقوقية تطلق حملة لمنع عناصر «الوطنى» و«الإخوان»

قوى سياسية وحقوقية تطلق حملة لمنع عناصر «الوطنى» و«الإخوان»

تستعد قوى سياسية ومنظمات حقوقية لإطلاق حملات لإقصاء عناصر الإخوان والحزب الوطنى المنحل والفاسدين من ترشيحات الانتخابات البرلمانية المقبلة والكشف عن أسماء هؤلاء وإبلاغ الناخبين والأحزاب بها، وذلك لقطع الطريق عليهم ومنعهم من العودة إلى الحياة السياسية مجدداً. وأعلن محمد حسين، مؤسس حركة «تمرد 25/30»، عن البدء فى حملة «طرق الأبواب» بمجرد فتح اللجنة العليا للانتخابات باب الترشح، مشيراً إلى أن الحملة تهدف إلى إقصاء عناصر الفلول والجماعة الإرهابية من سباق الانتخابات البرلمانية المقبلة. وقال، لـ«الوطن»، إن أعضاء الحركة سيطرقون أبواب المنازل بمختلف محافظات مصر؛ لتوعية الجماهير بأهمية المشاركة فى الانتخابات وعدم إبطال أصواتهم، بالإضافة إلى عمل قائمة بأسماء مرشحى الفلول والإخوان بكل منطقة وتوزيعها على الأهالى لعدم التصويت لهم. وأضاف أن الحركة قررت خوض الانتخابات بعدد من أعضائها، عقب علمها بترشح بعض أعضاء الحزب الوطنى المنحل، وذلك لقطع الطريق على الفلول وعدم إتاحة الفرصة لهم للعودة مرة أخرى. وقالت داليا زيادة، مديرة المركز المصرى لدراسات الديمقراطية الحرة، إنه سيتم تدشين مبادرة شعبية لتنقية القوائم الانتخابية من رموز جماعة الإخوان، ومن تورطوا بقضايا فساد من رموز الحزب الوطنى المنحل، من خلال الموقع الرسمى للمركز. وأضافت أن المركز سينشر أسماء هؤلاء المرشحين على القوائم الانتخابية على موقعه الإلكترونى لعرضها على الرأى العام، ومن ثمَّ التواصل مع القائمين على وضع القوائم لتوصيل الاعتراضات على هذه الأسماء. من جانبها قالت نجلاء الشربينى، المشرفة على مجموعات العمل ومنسق «المؤشر الانتخابى.. الطريق إلى البرلمان» ببرنامج شبكة «مراقبون بلا حدود»، إن نتائج التحليلات الأولية للمؤشر عن طبيعة الترشيحات، والذى تم جمع بياناته من الاتصال بشخصيات حزبية وسياسية، يشير إلى أن معظم الترشيحات فى اختيار المرشحين تتجه إلى العائلات كبيرة العدد فى الريف والصعيد.