"غرفة شركات السياحة": حكومة الجنزوري أهدرت 100 مليون من موازنة الدولة في الحج
كشف ناصر تركي نائب رئيس غرفة شركات السياحة، عن أن الغرفة عرضت على حكومة الدكتور كمال الجنزوري رئيس الوزراء السابق، قيامها بتنظيم الحج لهذا العام بسعر 20 ألف جنية شاملة وسائل الانتقال والوجبات وبالمواصفات التى تحددها الدولة، "إلا أن الحكومة رفضت هذا العرض، ما تسبب فى خسارة الموازنة العامة نحو 100 مليون جنيه".
وأضاف "على الدولة أن تقوم بمراقبة ومحاسبة كافة الجهات المنظمة للحج، ووضع عقوبات رادعة على المقصرين فى تنفيذ البرامج"، مشيرا إلى أن إقرار نظام القرعة المفتوحة بين الشركات السياحية فى تنظيم الحج ساهم بنسبة كبيرة فى الحد من المتاجرة بالتأشيرات، وانحسار ظاهرة السوق السوداء، فضلا عن انخفاض أسعار الحج بنسبة 15 إلى 20% بالمقارنة بالعام الماضي.
وأوضح أن أسعار المساكن هذا العام انخفضت بنسبة 30% عن العام الماضى رغم التوسعات التى تجرى بالحرم، مشيرا إلى أن الشركات التى تعاقدت بداية الموسم تعاقدت بنفس أسعار العام الماضى.
وقال باسل السيسى عضو لجنة السياحة الدينية بالغرفة، "إن أبرز المعوقات التى تؤدى إلى ارتفاع اسعار الحج ووجود قصور فى الخدمات هى عدم وجود ممثل عن شركات السياحة ضمن البعثة الرسمية للدولة فى التفاوض مع الجهات السعودية حول تنظيم الحج، ما يتسبب فى زيادة الأسعار التى يتم طرحها، كما أن إلزام الشركات بالتعامل مع مطوفين معينين أثبتت التجارب السابقة وقوعهم فى بعض الأخطاء تتسبب فى مشاكل عديدة للشركات والحجاج، ولابد من وضع آلية جديدة تتيح للشركات التنقل بين الوكلاء بما يتيح منح الحجاج أفضل الخدمات.
وأضاف أنه "سيتم تقييم تجربة الحج لهذا العام حتى يتم تجنب الأخطاء فى العام القادم"، مشيرا إلى أن أبرز السلبيات التى ظهرت هذا العام هى عدم حصول الشركات .
وفى سياق منفصل، أكد صبح عبد الفتاح رئيس اللجنة المشرفة لحجاج السياحة بالمدينة المنورة، أن "جميع الحجاج المصريين بالمدينة بخير ما عدا إصابة سيدة بكسر فى القدم، وهى موجودة حاليا بالمستشفى للعلاج ،وستقوم وزارة الحج السعودية بنقلها لاداء المناسك فى سيارة اسعاف مجهزة ، فيما توفى أحد حجاج البر أثناء قدومه، وتم دفنة بالأراضى السعودية، وأضاف أنه تم تقسيم حجاج السياحة المقدر عددهم بـ 30 ألف حاج إلى مجموعتين، الأولى تضم 10 آلاف تتجة للمدينة من القاهرة وحتى يوم 5 من ذي الحجة، وهو آخر موعد لبقاء الحجاج بالمدينة، ثم تنطلق إلى مكة لأداء شعائر الحج، فيما يوجد الـ 20 ألف الآخرون بمكة وبعد انتهاء المناسك ينطلقون إلى المدينة".