"آنا ليند" تدين الأحداث الإرهابية في فرنسا

كتب: سارة سعيد

"آنا ليند" تدين الأحداث الإرهابية في فرنسا

"آنا ليند" تدين الأحداث الإرهابية في فرنسا

أعربت الشبكة الوطنية المصرية لمؤسسة "آنا ليند" الأورومتوسطية للحوار بين الثقافات، عن إدانتها للأحداث الإرهابية التي شهدتها العاصمة الفرنسية باريس مؤخرًا، وتمثلت في قيام مجموعة إرهابية مسلحة بالاعتداء على مقر صحيفة "تشارلي إيبدو". وتتضامن الشبكة الوطنية المصرية مع المسيرة الرمزية، التي شارك فيها الشعب الفرنسي وعدد كبير من السياسيين ورؤساء الدول والحكومات ووزراء الخارجية للتنديد بالعنف والإرهاب. وأوضحت الشبكة الوطنية المصرية، أن ما شهدته العاصمة الفرنسية لا ينفصل عما تشهده مناطق مختلفة من دول جنوب المتوسط، من اعتداءات إرهابية متكررة في مصر وليبيا وتونس والجزائر وسوريا والعراق ولبنان غيرها، مؤكدة أن الإرهاب نشاط معادي للإنسانية، خارج عن إطار الأديان السماوية السمحة، ومن يمارسوه ويتخذون من الدين ستارًا كاذبًا لأفعالهم الإجرامية، لذا يجب على المنظومة الدولية أن تؤكد على احترامها للأديان السماوية، وتخلق آليات فعالة لممارسة الحق في حرية ممارسة الشعائر الدينية، ومنع الإساءة المتعمدة للأديان السماوية وللمؤمنين بها، لكشف الغطاء الزائف عن جماعات العنف والإرهاب. وأشارت الشبكة، إلى أن العنف والإرهاب والفكر المتطرف، هو التحدي الأبرز والأهم الذي يواجه الإنسانية في الوقت الراهن، كما أنه من أهم معوقات التحول الديمقراطي واحترام حقوق الإنسان، وهو ما يستوجب ضرورة التعاون الدولي لمحاربته، وبالتالي فعلى بعض الدول التي توفر دعمًا تمويليًا أو إعلاميًا أو سياسيًا أو لوجيستيا لبعض الجماعات الإرهابية، أن تترفع عن تقديم مثل هذا الدعم. وأكدت، أن الحرب على الإرهاب والتطرف، ليست فقط حربًا عسكرية، لكن يجب أن تكون حربًا شاملة على المستويات الفكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية، مطالبة المنظومة الدولية باتخاذ خطوات جادة وفعالة وسريعة لتحقيق العدالة الدولية، واحترام حق الشعوب في تقرير مصيرها، وفي هذا السياق تبرز القضية الفلسطينية كأهم القضايا المركزية التي تجسد غياب العدالة، وانتهاك حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ووقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على حقوق ومقدرات ومستقبل الفلسطينيين.