المخابرات الحربية تصرف تعويضات لصيادي دمياط في واقعة "اللنش البحري"

كتب: سهاد الخضرى

المخابرات الحربية تصرف تعويضات لصيادي دمياط في واقعة "اللنش البحري"

المخابرات الحربية تصرف تعويضات لصيادي دمياط في واقعة "اللنش البحري"

توجه وفد من ملاك مراكب الصيد بعزبة البرج الذين تم تبرئتهم من تهم الاعتداء على اللنش البحري على بعد 40 ميل شمال ميناء دمياط، اليوم، إلى مكتب المخابرات الحربية الرئيسي بمدينة نصر؛ وذلك لاستلام شيكات التعويضات عن الأضرار المادية التي أصابتهم. قال حمدي الغرباوي، نقيب الصيادين بمدينة عزبة البرج، إن المخابرات الحربية اتفقت معهم على صرف تعويض مادي قدره 250 ألفًا للمركب المحترق، و750 ألفًا للمركب الغارق. وتابع الغرباوي، في تصريحات خاصة لـ"الوطن"، عرضنا مطالبنا بتعويض كل صياد من الـ32 صيادًا الذين ألقي القبض عليهم في حادث الهجوم الإرهابي على اللنش البحري بعد الاشتباه فيهم بمبلغ وقدره 5000 جنيه عن مدة شهرين لكل صياد، وهو ما اعترض المسئولون عليه، وقالوا إن تعويض كل صياد بدفع الحد الأدنى عن شهرين بواقع 1200 جنيه عن الشهر الواحد، وذلك لتوقفهم عن العمل أثناء فترة حبسهم. وأشار الغرباوي، إلى أنهم قرروا رفع دعاوى قضائية ضد عدد من الإعلاميين الذين اساءوا لصيادي عزبة البرج، واتهموهم بالباطل بالإرهاب والاعتداء على القوات المسلحة. وضم وفد الصيادين الذين التقوا المخابرات الحربية، مصطفى موسى، وعلاء مصطفى موسى، وأحمد مصطفى موسى، ومحمد معروف.