مظاهرات ألمانية تدعم التعددية الثقافية والدينية.. وأخرى تعارض

كتب: سارة عراقي

مظاهرات ألمانية تدعم التعددية الثقافية والدينية.. وأخرى تعارض

مظاهرات ألمانية تدعم التعددية الثقافية والدينية.. وأخرى تعارض

جابت المظاهرات أنحاء ألمانيا لتعبر عن دعمها لقيم التعددية الثقافية والدينية، والتي ضمت عشرات الألاف من المتظاهرين، وتم تنظيم هذه المظاهرات من قبل جمعيات إسلامية لترد عن المسيرات التي قامت ضد المسلمين، ونظمتها حركة "مواطنون ضد أسلمة أوروبا"، والتي تعرف إعلاميًا باسم "بيجيدا" المناهضة للإسلام. وأشار المتظاهرين، أن نزولهم للتظاهر كان تلبية لدعوة أنجيلا ميركل، التي أكدت على ضرورة احترام الإسلام والمسلمين على الأراضي الألمانية، مشددين على رفضهم التام للمظاهرات التي جابت ألمانيا ورفعت شعارات ضد المسلمين في البلاد. وشهدت هذه التظاهرات أكثر من 100 ألف شخص اجتمعوا ليعربوا عن رفضهم لحركة "مواطنون ضد أسلمة أوروبا"، مؤكدين أن الدين الإسلامي جزء لا يتجزأ من الدولة الألمانية. ومن المقرر أن تنطلق مظاهرات أخرى، اليوم، تنظمها جمعيات إسلامية تحت عنوان "من أجل حرية الدين والرأي في ألمانيا"، ومن أبرز المشاركين فيها هي المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل". وأعلنت المستشارة الألمانية عن مشاركاتها في هذه التظاهرات بصحبة الرئيس الألماني يواكيم جوك ونائبِها سيجمارغابريال ووزراء آخرين بينهم وزير الخارجية فرانك فالتر شتاينماير. وقالت المستشارة، أن السبب الرئيسي وراء نزولها لهذه التظاهرة هو التأكيد على ضرورة التعايش السلمي بين المسلمين وسائر الأديان الأخرى في ألمانيا، وشددت على ضرورة عدم الخلط بين الإسلام والإرهابيين بعد الهجمات التي شهدتها فرنسا. وقامت هيئات الأئمة المسلمين، بتنظيم وقفة أمام القنصلية الفرنسية ليعربوا عن رفضهم لحادث شارلي إيبدو، وقدم الأئمة خلالها رسالة لمسؤولي القنصلية تفيد بأن مرتكبي الحادث لا يمثلوا الإسلام ولكنهم لا يمثلون سوى أنفسهم. يذكر أن محلات تجارية مملوكة لألمان من أصول عربية وتركية، تعرضت لاعتداءات من جماعات يمينية متطرفة، أمس الأول، ردًا على هجوم باريس. وفي المقابل، خرجت مظاهرات بمدينة دريسدن وأخرى في برلين استجابة لدعوة وجهتها حركة "بيغيدا" مرددين هتافات "نحن شارلي. لسنا بيغيدا".