قالت الدكتورة ليلى إسكندر، وزيرة العشوائيات والتطوير الحضاري، إن نصف سكان مصر يعيشون في مناطق عشوائية تخلو من الحياه الكريمة، مشيرة إلى أن الوزارة تعمل على تحويل هذه المناطق إلى أحياء سكنية راقية تتمتع بالخدمات الملائمة للمواطن بعد إقامة حوار مجتمعي مع سكان المناطق العشوائية.
وأوضحت إسكندر، خلال افتتاح ندوة تطوير العشوائيات التي عقدت، اليوم، بالهيئة القومية للاستشعار عن بعد، أن الدراسات العلمية تهتم بإطلاق التحذيرات المسبقة لوقوع الكوارث خاصة داخل المناطق السكنية المقامة على صخور قابله للانهيار، مثل: منطقة المقطم ومنشأة ناصر.
وأشارت إلى أن الوزارة أعدت خريطة على مستوى المحافظات تشمل الأماكن العشوائية التي بها سكن غير ملائم، وتمثل خطورة على القانطين بها، وتستعين الوزارة بالهيئات العلمية المتخصصة لإعادة بناء هذه الأماكن أو إخلائها.
من جانبه، قال الدكتور مدحت مختار، رئيس الهيئة القومية للاستشعار من البعد، إن الهيئة تعمل على إجراء دراسات للأماكن الصخرية المهددة بالانهيار ويقطن بها آلاف المواطنين.
وأوضح "مختار"، أن التوصيات التي ستذكرها الهيئة لن تكون مختلفة عن توصيات العشر سنوات الماضية، فيما يتعلق بالانهيارات الصخرية في منطقه شرق القاهرة منها هضبه المقطم.
وكشفت ورقة بحثية عرضها الدكتور محمد البسطويسي، بشعبة الجيولوجيا بهيئة الاستشعار، ارتفاع منسوب المياه الجوفية في منطقه شرق القاهرة ما يهدد مستقبل النمو العمراني بالمنطقة، بعد وقوع ميل للطبقات الصخرية ونتوءات في أسطح المناطق الصخرية ما يتسبب في وقوع تشققات للسفوح.
وأوضح "البسطويسي"، أن اللجوء إلى "تكسية" المنطقة الصخرية لن يمنع التسربات الموجودة بالمناطق الصخرية بسبب أعمال الري آو الصرف الصحي، ورصدت صور الأقمار الصناعية للهيئة، مشيرًا إلى أن ظهور الغطاء النباتي على سطح هضبة المقطم وامتداد وادي النيل المحاطة بالصخور، يؤكد وجود ما يسمى "النشع" أسفل المنطقة الصخرية.
ورصدت الأقمار الصناعية وجود العديد من حفر المحاجر في المنطقة بين الإمام الشافعي ومصر القديمة، كما أوضحت الصور، التي التقطت منذ 10 أشهر ارتفاع منسوب المياه بمنطقه عين الصيرة، وامتدت مساحات البرك الموجودة في بحيره عين الصيرة التي تشغل مساحه 13300 منذ عام 1984 الى مساحات أكبر عام 2014.
وحذر "البسطويسي"، من ارتفاع المياه أسفل منطقه غرب عين الصيرة ومسجد عمرو بن العاص والفسطاط، وبدأ ظهور نشع المياه تحت العمارات السكنية وبالمنطقة الصناعية شرق القاهرة التي يتراكم نشع المياه أسفلها.