بالفيديو| رئيس إسرائيل للعالم: أعيدوا الأمان لليهود..وخبراء: "استغلال"
كالعادة.. سعت إسرائيل، أمس، من خلال دفن ضحايا اليهود في الهجوم الإرهابي في باريس، إلى أن تكون في الصورة، بعد أن عرض رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو دفنهم في إسرائيل، قبل أن يوافق أقاربهم على ذلك، فضلًا عن استغلال الرئيس الإسرائيلي، ورئيس حكومته للحدث، موجهين رسائل إلى العالم يثبتون فيها "اضطهاد اليهود".
وذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، أن حوالي 2000 شخص شاركوا، أمس، في جنازة اليهود الأربعة الفرنسيين، الذي راحوا جراء الهجوم على أحد المطاعم اليهودية في باريس.[FirstQuote]
وأضافت الصحيفة الإسرائيلية، أن الرئيس الإسرائيلي رؤوبين ريفلين، وجَّه رسالة إلى زعماء العالم قائلًا: "أعيدوا إحساس الأمان الذي فقده اليهود"، ناعيًا قتلى اليهود، مشيرًا إلى أنه يقف مكسور القلب جراء هذا الحادث الأليم.
كما تحدَّث رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مدينًا الحدث الإرهابي الذي طال 4 من يهود فرنسا، مدعيًا أن سر قوتهم هو وحدتهم، وعقيدتهم، والربط بينهم.
وكانت جثث الأربعة يهود وصلت من فرنسا إلى إسرائيل، بناءً على طلب أقاربهم، الذين وصلوا صباح أمس للمشاركة في الجنازة، وفقًا لما ذكرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية.
وعلَّق الدكتور، خالد سعيد، الخبير في الشأن الإسرائيلي، على الحدث قائلًا: إن طلب إسرائيل بدفنهم ليس من جانب ديني ولكنه استفزاز سياسي، لأن حادثة شارلي إيبدو أخذت أكبر من حجمها دوليًا، فلا بد أن تكون إسرائيل لها جانب من هذا.
فيما قال الدكتور منصور عبدالوهاب، أستاذ اللغة العبرية بكلية الألسن جامعة عين شمس، في تصريحات خاصة لـ"الوطن"، إن إسرائيل سعت إلى ذلك لتثبت أنها قبلة يهود العالم، بفتح ذراعيها لهم، مضيفًا "استغلال جيد".
وأضاف عبدالوهاب، أن إسرائيل تحاول إثبات أنها تعيش وسط عالم معادٍ لها، وهو العالم الإسلامي، بحسب زعمها.
جدير بالذكر أن الأربعة يهود قتلوا في متجر فرنسي للأطعمة اليهودية، الجمعة الماضية، وهم "يوآف حطاب"، و"فيليب إبراهام"، و"يوهان كوهين" و"فرانسوا ميشيل".