مصر تبحث عن «أنبوبة بوتاجاز».. و«البترول»: الحل خلال 3 أيام

كتب: الوطن

مصر تبحث عن «أنبوبة بوتاجاز».. و«البترول»: الحل خلال 3 أيام

مصر تبحث عن «أنبوبة بوتاجاز».. و«البترول»: الحل خلال 3 أيام

رغم محاولات الحكومة تهدئة مخاوف المواطنين من استمرار الأزمة، والتعهد بحلها خلال أيام، وضخ كميات إضافية من الأسطوانات، والإعلان عن حلها جزئياً فى العديد من المناطق، فإن الأزمة واصلت تصاعدها، أمس، وشهدت مستودعات التوزيع فى المحافظات زحاماً كبيراً من المواطنين، ما أدى إلى نشوب العديد من المشاجرات. من جهتها، أكدت مصادر فى الهيئة العامة للبترول أن أزمة نقص أسطوانات البوتاجاز ستنتهى خلال 3 أيام على أقصى تقدير، مضيفة فى تصريحات لـ«الوطن» أن «الهيئة قررت ضخ 150 ألف أسطوانة إضافية فى السوق يومياً، بالإضافة لضخ مليون و250 ألف أسطوانة يومياً فى جميع مستودعات التوزيع فى المحافظات، لسد احتياجات المواطنين، والقضاء على السوق السوداء». وأوضحت أن «الأزمة ستنتهى مع تشديد الرقابة على المستودعات، لمنع تهريب الأسطوانات إلى السوق السوداء»، مضيفة: «تم إرسال مندوبين لمراقبة عمليات التوزيع داخل المستودعات، وإعداد تقرير متابعة يومى لمجلس الوزراء»، كما بررت الأزمة بسوء الأحوال الجوية، الذى أدى إلى صعوبة النقل من أماكن التعبئة إلى أماكن التوزيع، ونفت أن تكون الأزمة ناتجة عن نقص الكمية المعروضة، مشيرة إلى أن التنسيق بين وزارات «البترول، والداخلية، والتموين»، لضبط مافيا السوق السوداء، التى تبيع الأسطوانة الواحدة بـ100 جنيه فى عدد من المحافظات. وفى الإسكندرية، أكد وكيل وزارة التموين مبارك عبدالرحمن طرح كميات كافية للمحافظة بالكامل، ما أدى إلى تخطى الأزمة بنسبة 90%، موضحاً فى تصريحات لـ«الوطن» أن «وجود أزمة خلال الأيام الماضية فتح الأبواب أمام السوق السوداء، التى تسببت فى اصطناع الأزمة».[SecondImage] وأضاف أن «المديرية حررت أكثر من 150 محضراً ضد عدد من تجار السوق السوداء، خلال الأيام الماضية»، وأشار إلى شن حملات تفتيش يومية على المستودعات، لسد أى عجز، والسيطرة على السوق السوداء، التى توقع أن تختفى خلال الأسبوع المقبل، مع استقرار الأوضاع. وشنت مباحث التموين فى الدقهلية حملة لضبط الأسطوانات المدعمة المهربة لمصانع الطوب، ما أسفر عن ضبط 30 أسطوانة بوتاجاز كبيرة، المحظور استخدامها كبديل للمازوت، فى مصنع للطوب الطفلى بقرية ميت العز التابعة لمركز ميت غمر، فيما استمرت شكاوى أهالى المحافظة من أزمة نقص البوتاجاز، مع ارتفاع سعر الأسطوانة فى السوق السوداء إلى 35 جنيهاً. وفى دمياط، امتنع عدد من أصحاب المستودعات عن توزيع الأسطوانات فى كفر سليمان البحرى، التابع لمركز كفر سعد، ما أثار غضب أهالى القرية، الذين اتهموا الموزعين بافتعال الأزمة، مناشدين محافظ دمياط، ومباحث التموين، بسرعة التدخل. من جهته، أكد وكيل الوزارة السيد السؤالى، لـ«الوطن»، أن «نسبة العجز بلغت 15%، ونعمل على حلها، بضخ الحصة المخصصة للمحافظة»، مشيراً إلى أن «نسبة العجز بلغت 60%، خلال الأسبوع الماضى».[FirstQuote] وأعلن وكيل وزارة التموين فى المنوفية عاطف الجمال عن ضخ 700 ألف أسطوانة بوتاجاز فى المحافظة منذ بداية الشهر الحالى، نافياً وجود أزمة، كما أكد أن «الحصة اليومية للمحافظة، التى تصل إلى 50 ألف أسطوانة، تكفى لسد احتياجات المواطنين، لكن تم ضخ كميات إضافية لمنع حدوث أزمة». وأشار إلى أنه تفقد عدداً من مصانع البوتاجاز فى المحافظة، للتأكد من سير أعمال الإنتاج والشحن، مضيفاً أن «المديرية لم تتلق أية شكاوى بخصوص الأزمة، لكنها نفذت حملات يومية لمراقبة المستودعات، وضبط المخالفين، بهدف منع التهريب إلى السوق السوداء، وضمان وصول الأسطوانات إلى المواطنين بسعر لا يتجاوز 10 جنيهات للواحدة». وأكد السكرتير العام المساعد لمحافظة أسيوط فكرى ثابت شن حملات مفاجئة على مستودعات ومخازن البوتاجاز فى المحافظة، للتأكد من وصول الأسطوانات إلى مستحقيها، ومنع بيعها فى السوق السوداء، موضحاً أن الحملة استهدفت أكبر المستودعات فى مدينة أسيوط، «وتبين توافر كميات كافية من الأسطوانات فى المخازن، فتم توجيهها إلى المناطق الأكثر احتياجاً». وشدد على استمرار حملات المتابعة والتفتيش على 256 مستودعاً، مضيفاً أن «التوسع فى توصيل الغاز الطبيعى إلى المنازل ليغطى أغلب مناطق مدينة أسيوط أدى إلى سد العجز فى البوتاجاز، خلال أشهر الشتاء»، فيما أشار وكيل وزارة التموين صالح عبدالله إلى أن «زيادة الإقبال على البوتاجاز خلال الشتاء تمت مواجهتها بتوفير كميات كبيرة من الأسطوانات فى المستودعات، ومنافذ البيع الخاصة بشباب الخريجين». وشكا أهالى قرى مركز سنورس فى الفيوم من استمرار الأزمة، أمس، وارتفاع أسعار الأسطوانات فى السوق السوداء إلى 50 جنيهاً للواحدة، فيما أكد رئيس شعبة المواد البترولية فى الغرفة التجارية بالفيوم إمام بركة، فى تصريحات صحفية، أن «الأزمة ترجع إلى نقص الكميات الواردة إلى المحافظة بمقدار النصف»، مشيراً إلى عرض مذكرة على المحافظ حازم عطية الله، لمطالبته بالتدخل لحل الأزمة، وطلب كميات إضافية، وتلقى الشعبة وعوداً بزيادة الكميات الواردة للمحافظة. وقال القائم بأعمال مدير التموين فى المحافظة أحمد عبدالوهاب، إن «الأزمة التى تعانى منها الفيوم ترجع إلى سوء الأحوال الجوية، التى عطلت وصول مراكب الغاز الصب إلى الموانئ»، مضيفاً أن «محطة البوتاجاز فى كوم أوشيم تسلمت 10 سيارات محملة بالأسطوانات، بالإضافة لتسليم 5 سيارات إلى محطة أخرى، وسيتم التوزيع تحت إشراف مديرية التموين، طبقاً لجدول معد لذلك». وتفاقمت أزمة نقص البوتاجاز فى سوهاج، مع وصول العجز إلى 30%، بحسب تصريحات وكيل وزارة التموين، شمس الدين محمد يوسف، الذى أوضح أن حصة المحافظة تبلغ 1.6 مليون أسطوانة شهريا، مؤكداً أن «الأزمة ترجع إلى سوء الأحوال الجوية»، كما تعهد بانتهاء الأزمة بنهاية الأسبوع، وأشار إلى أن «المديرية شكلت غرفة عمليات لمتابعة الأزمة يومياً، وتم توزيع عجز الحصص على جميع أصحاب المستودعات، حتى لا تتفاقم الأزمة فى منطقة على حساب أخرى».