قال محمد بدران، رئيس حزب مستقبل وطن، إن لقاء رؤساء الأحزاب مع الرئيس السيسى كان بمثابة «قُبلة الحياة» للقوى السياسية، لتشجيعها على خوض الانتخابية البرلمانية، وحثها على لم الشمل، مضيفاً، أنه للمرة الأولى يجد رئيساً يدعو الأحزاب للتكاتف.
■ هناك من يرى أن حوار الرئيس مع الأحزاب تأخر كثيراً؟
- الرئيس بدأ كلامه خلال اللقاء بالإشارة إلى أن دعوته لحوارنا لم تـأت متأخرة كما يرى البعض، وإنما خرجت فى توقيتها المناسب، والمحدد عن قصد، لأنه كان يريد أن يعطى الفرصة لنفسه وللأحزاب، حتى تنتهى من تشكيل خريطتها الانتخابية والوقوف على أرض صلبة خلال المشهد الانتخابى، حتى يتضح الموقف، لتقييم أداء تلك الأحزاب، وما بذلته من جهد وتحركات انتخابية.
■ وما رؤيتك لمستقبل الحياة السياسية بعد هذا اللقاء؟
- اللقاء كان بمثابة قُبلة الحياة للأحزاب، وعقده فى الوقت الحالى يمثل دفعة قوية لها قبيل العملية الانتخابية، من أجل دعم تحركاتها لتشكيل خريطتها الانتخابية، خصوصاً أن «السيسى» دعا الأحزاب للتوحد وتدشين تحالف انتخابى، وهو أمر ضرورى، لمواجهة تحديات الانتخابات البرلمانية، ومنع عودة المال السياسى، وشراء الأصوات من قبل رموز ومرشحى الحزب الوطنى، وتيارات الإسلام السياسى.
■ هل ستكون هناك ديمقراطية حقيقية فى الفترة المقبلة، أم كما يقول البعض ديمقراطية مزيفة؟
- الرئيس أقسم بالله أن الانتخابات البرلمانية المقبلة ستكون نزيهة، وستمثل إرادة الشعب، وأن الدولة ستعمل على مواجهة كل أساليب شراء الأصوات وعودة المال السياسى من قِبل الحزب الوطنى والإخوان، الأمر الذى يمثل «شيك على بياض» من الرئيس، حتى يطمئن الشباب بعد عزوفهم عن الاستحقاقات الانتخابية السابقة.