«عفت»: لن نكون أحزاباً كرتونية بعد اليوم ومستقبل السياسة مطمئن

كتب: هبة أمين

«عفت»: لن نكون أحزاباً كرتونية بعد اليوم ومستقبل السياسة مطمئن

«عفت»: لن نكون أحزاباً كرتونية بعد اليوم ومستقبل السياسة مطمئن

قال الدكتور عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطى، إن الأحزاب السياسية ستشهد فى الفترة المقبلة مرحلة مختلفة من العمل البناء لتنمية المجتمع، ولن تشهد الحياة السياسية عودة الأحزاب الكرتونية، كما كانت فى عهد حسنى مبارك، الرئيس الأسبق. ■ بعد لقائكم بالرئيس السيسى، هل تعتقد أن الفترة المقبلة يمكن أن تشهد إقصاءً لأحد أم ستكون هناك مشاركة حقيقية للأحزاب؟ - بالتأكيد شعرنا بأن الحياة السياسية ستشهد اختلافاً شديداً بعد اللقاء، وأن سياسة الحزب الواحد التى عشناها، أيام «مبارك»، وكان الحزب الوطنى وقتها يسيطر على كل شىء، لن تعود، وتأكدنا كذلك أن محاولة محمد مرسى الرئيس المعزول لفرض سيطرة الإخوان وحزب الحرية والعدالة على المشهد العام، وإقصاء الأحزاب الأخرى، قد ذهبت بلا عودة، خصوصاً أن «السيسى» وعدنا صراحة بأنه سيكون هناك دعم نقدى للأحزاب فى المستقبل، وبالتأكيد فإن الأحزاب فى الفترة المقبلة سيكون لها دور حقيقى فى بناء الدولة، وفتح حوار مستمر وتسهيلات لأى مشروعات لتقوية الأحزاب وفتح كلية ناصر للدراسات، لتدريب الشباب وأعضاء الأحزاب على العمل السياسى، وزيادة وعيهم ومدركاتهم. وأرى أن الرئيس يؤمن بأنه لا يمكن للديمقراطية أن توجد إلا من خلال دور وعمل حقيقى للأحزاب، لذلك طلب من رؤساء الأحزاب العمل بجد، وحسن اختيار من يمثل الشعب فى المرحلة المقبلة سواء فى البرلمان، أو من خلال إعداد الكوادر وتدريبها، استعداداً للمراحل المقبلة وانتخابات المحليات. وخلال اللقاء أكد الرئيس أنه يقف على مسافة واحدة من جميع الأحزاب، وأنه لن يدعم أى حزب أو شخص على حساب الآخرين، ولن يسمح باستغلاله بما فيها تحركات مستشاره الدكتور كمال الجنزورى لإعداد قائمة وطنية لخوض الانتخابات، وهو كلام جيد لم نسمعه من قبل، ورؤساء الأحزاب طلبوا منه أن يعلن ذلك بشكل رسمى. ■ كيف ترى مستقبل الحياة السياسية بعد لقاء الرئيس؟ - أكاد أجزم بأن مصر تسير للأفضل، والأحزاب والقوى ستمارس العمل السياسى بشكل حقيقى، ولن تكون هناك أحزاب كرتونية، كما كانت فى عهد «مبارك»، لأن «السيسى» رئيس مختلف عن سابقيه، فهو رجل يؤمن بضرورة مشاركة أطياف المجتمع ومؤسسات الدولة فى الحياة العامة والسياسية، دون إقصاء، ودائماً ما يؤكد أنه رئيس لكل المصريين، والبلد يحتاج للبناء والعمل ولم الشمل وإنكار الذات لصالح مصر، وفى الاجتماع حدث هجوم من رؤساء بعض الأحزاب على حزب النور السلفى، باعتباره حزباً دينياً، إلا أن الدكتور يونس مخيون، رئيس الحزب، أنكر ذلك وقال إن الحزب لم يقم على أساس دينى.