نظرتي لزوجي دائما نظرة فخر

كتب: منى السداوي

نظرتي لزوجي دائما نظرة فخر

نظرتي لزوجي دائما نظرة فخر

تزوجت منذ أقل من سنة، لم توجهني مشكلة عويصة في تلك المرحلة، وذلك نظرًا لما بناة أبي وأمي في شخصيتي من تحمل المسؤولية، فكان سؤالي لزوجي، تحب نتغدى اية بكره؟، فكان رده المثالي من وجهت نظرة هو أكبر مشكلة تواجهنا، "أي حاجة يا حبيبتي مش كفاية اني بأكل من ايدك". اما ذهابي لأبي وأمي لم يمثل لنا مشكلة كما يحدث في كثير من المنازل، فموافقته تأتي قبل طلبي منه، ولكنها تأتي بعد تردد داخلي لديه، وذلك لصعوبة المواصلات وعدم حبه للتخبط من شخص لآخر، إلا في تلك المرة، فكنت أريد بشدة رؤية أبي وأمي وأختي، وهو لا يحبذ الذهاب في ذلك اليوم نظرًا لبرودة الجو وقلة المواصلات، ولكن مع إصراري وافق. ذهبت لمنزل أبي قبل معادي، وفي انتظاره، ساعة تلو الأخرى ولم يأتي، حتى بدأت أتوعد له عندما أراه لأنه سوف يتركني أعود لمنزلي بمفردي، حتى ان فوجئت به بملابسه المبتلة، عندها عرفت أن المطرة هي السبب، إلا أنه بدأ يرصد لنا ما حصل وهو الحريق الهائل الذي نشب في منزل "خالي" ومساعدته لشباب المنطقة والمطافئ لإخمادها، ونظرت له نظرة أسف مما فكرت فيه وفخر بأن زوجي هو "هيرو".