«مخيون»: طالبت بـ«ميثاق شرف» بين الأحزاب و«السيسى» أكد الحيادية

كتب: محمد كامل

«مخيون»: طالبت بـ«ميثاق شرف» بين الأحزاب و«السيسى» أكد الحيادية

«مخيون»: طالبت بـ«ميثاق شرف» بين الأحزاب و«السيسى» أكد الحيادية

وصف الدكتور يونس مخيون، رئيس حزب النور، لقاء الرئيس مع الأحزاب السياسية بأنه «يعطى دفعة للحياة السياسية»، موضحاً أن تأكيد الرئيس على حيادية الدولة وأجهزتها فى العملية الانتخابية أمر جيد. ■ بداية، ما انطباعك عن أول لقاء للرئيس عبدالفتاح السيسى مع رؤساء الأحزاب السياسية؟ - اللقاء يؤكد حرص الرئيس على أهمية وجود حياة سياسية حزبية حقيقية فى مصر وضرورة وجود اصطفاف وطنى من القوى السياسية والوطنية والأحزاب، مع عدم الإقصاء. وتأكيد السيسى خلال اللقاء على ضرورة أن تُحسن الأحزاب السياسية اختيار مرشحيها فى البرلمان يؤكد حرصه على وجود حياة برلمانية قوية، الحرص الناتج عن تحمله المسئولية وتولى مهامه استشعاراً للخطر الذى يحيط بالبلاد، وأن ذلك واجب عليه. استمع الرئيس إلى جميع رؤساء الأحزاب خلال اللقاء، بود وسعة صدر، كما أكد أن مهمته الأساسية هى إيجاد الدولة وإعادة بناء مؤسساتها بما فى ذلك البرلمان، كما شدد أكثر من مرة على أن الانتخابات البرلمانية ستكون نزيهة بالكامل. ■ هل تتوقع وجود مشاركة حقيقية فى المرحلة المقبلة، أم ما زال هناك تخوفات من الإقصاء؟ - الرئيس طالب فى لقائه بوجود اصطفاف وطنى من القوى الوطنية والأحزاب، الأمر الذى يستدعى عدم الإقصاء خاصة أننا فى مرحلة البناء ومصر تحتاج إلى الجميع والرئيس بتأكيده حياديته وحيادية الدولة ومؤسساته، يؤكد عدم الإقصاء وإتاحة الفرصة للجميع فى العمل السياسى دون تمييز، الأمر الذى يتوافق مع ما طالب به «النور» كثيراً. حزب النور حذر من سياسة الإقصاء، التى مارستها وتمارسها بعض القوى السياسية خلال الفترة الراهنة، وهو ما يظهر فى الهجوم الذى يتعرض لها الحزب قبيل الانتخابات، لكننا نرى أن ذلك انعكاس لقوة الحزب وتأثيره ومشاركته بفاعلية وجدارة فى الحياة السياسية. وطالبنا خلال اللقاء مع الرئيس بوجود ميثاق شرف بين الأحزاب السياسية وأكدنا أن الوطن يتطلب من الجميع التحلى بروح اصطفاف وطنى وإعلاء المصلحة العليا للوطن على مصالح الأحزاب والقوى السياسية ونبذ روح الفرقة والانتقامية حتى تمر مصر بسلام من هذه الفترة العصيبة.